أرشيف الشعراوي

الحكمة من التعبير بـ 'لولا أن رأى برهان ربه' وكمال عفة يوسف

سورة يوسف · الآية 24 · تفسير سورة يوسف — الآية 24 · 2:52 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طب ما كان يقول ولقد همت به ولم يهم بها. ونخلص من الربكه دي. مش كده ولا لا؟ اما قال لك لا ما تديش اللقطه المطلوبه. لانه وهمت به لان انتهى نوازع العمل. ويمكن هو عينين ولا اتخض عشان سيدته مش عارف هي اللي طلبت فراحت الرجوله بتاعته طائره. ايه ايه؟ ما قعدش. يبقى لما يقول وهمت به وما هم بها ما تديش. ليه؟ لجواز ان يكون المانع من الهم امر طبيعي او امر طارئ لمفاجاته بهذه المساله من سيده. يبقى ما تديش ولكن الله يريد ان يقول ان يوسف اللي بلغ اشده وبلغ نهايه نضجه كامل الرجوله والفحوله. فلولا ان برهان ربه يعوقه عن الهم لهم. لولا أن برهان ربه يعوقه عن الهم نهم يبقى مش نقص فيه ولا نقص في تكوين ولا الموقف خد ولا صعب عليه مش في ناس يقول لك ده دخل على عروسه ما قدرش مثلا يجي انوهر حصل له لبخه ويقعد كذا يوم على على على ما يجي له توازنه وبعدين يقولوا ده يمكن حد عامل له عمل ومش عارف ايه ويروح ويدخلوها بقى في الايه اه الحكايه دي الله إذا لو أن القرآن يريد عدم الهم على الإطلاق ومن غير شيء يقول ولقد همت به وما هم بها وتخلص الحكاية ولا ما تخلصش لكن وما هم بها نفي الحدث لا يستلزم العفة والأثم لجواز أن يكون عدم الهم راجع إلى طب ومش يصح إن هو ما يهمش لأنه ما يفكرش الحكايه دي ده غلامها والخدامه اللي عندها والتابع ما تجيش ما بنشوفش مثلا خادم يخدم في بيته وفي بنات جميلات اللي هم بنات البيت وبعدين نظره لا يتجه لواحده منهم وانما يتجه للبنت الخدامه اللي في البيت الثاني البت الثاني طب ده انت عندك جمال العواطف لها ارتقاءات ولذلك من لطف الله بالخلق انه يجيب المتساويات في الالتقاءات التفاعليه تلتفت دي تجي عواطفه ما تجيش ناحيه البت بتاع المتربيه في النعمه اللي بيشوفها كل يوم وشايفها بزينتها وشايفها مش عارف ايه ولا على باله الحكايه دي انما ايه يطلب انه يطلع ايه يجيب حاجه من سوء عشان يقابل البت اسمها ايه مش عارف ايه والبت تكون بربريه تكون مش عارف اه كده هو كده ربنا عامل كده موزع المسائل بنظام ومستويات وتكافؤات مش مساله مش مش لا يجوز انه يكون كده يجوز انه هو خد مساله يهم بها ما يقدرش يملك على نفسه وبعد ذلك يطردوه من البيت وهو عايش كويس ومبسوط وبنعمه ومش هيبقى اسباب كتيره ولا لا تمنع الايه الهم؟ فقال الله لا ولقد همت به ولولا برهان ربه لايه؟ اذا برهان ربه سابق على الهم. وليه البرهان؟ الهم لا يسبق، واحد هم ولم يصنع. نقول له البرهان تذكرته بعدين. لو كان برهان ربك في نفسك دائما ما طرا الهم الا على مليء بالله. انما هو هم وبعدين قال الله لكن ده ربنا قال كذا وكذا وكذا هو من الاول ما همش عشان عارف ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى الهم في القرآن ودلالة امتناع هم يوسف ببرهان ربه · 0:01
  2. الحكمة من التعبير بـ 'لولا أن رأى برهان ربه' وكمال عفة يوسف · 2:52
  3. رد الروايات الإسرائيلية والمزاعم الباطلة حول هم يوسف عليه السلام · 7:16
  4. شهادات براءة يوسف من أطراف القصة والقرائن والشيطان · 7:30
  5. تفسير صرف السوء والفحشاء وإبطال تأويل الهم بالقتل · 14:07
  6. الفرق بين المخلِصين والمخلَصين ومراتب الاصطفاء الإلهي · 15:45