قصة عمر بن الخطاب وتحديد مدة غياب الجند وفق صبر المرأة
سورة البقرة · الآية 226 · تفسير سورة البقرة — الآية 226 · 8:02 – 10:38
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
والذي يدلنا على أن الحق سبحانه وتعالى هو خالق الغرائز والميول والعواطف ويقنن لها التقنين السليم أن الحق يترك لخلافة عمر أن تبين لنا العلم. فيمر عمر رضي الله عنه في عسسه ليلا فيسمع امرأة في جوف الليل تقول الأبيات المشهورة تطاول هذا الليل وامتد جانبه ومن الجيش تقول وكيف سمع عمر وهو ماشي في الشوارع؟ المرأة التي تأتي عند هذه الحال تترنم في سكون ليل. سكون ليل يبقى مفيش ضجة يعني تبقى أي صوت يقول ألم يسمع المرأة وبنتها في مسألة اللبن؟ سمعت؟ تطاول هذا الليل وامتد جانبه وأرقني يعني يعني يعني أطار النوم من عيني. أدي معنى الأرق. ألا خليل ألاعبه. فوالله لولا الله تخشى عواقبه. يبقى معناها ان عندها حاله من الوحشه الى الرجل. ولكن تقوى الله هي التي منعتها. فذهب عمر رضي الله عنه بفطرته السليمه والمعيته المشرقه الى ابنته حفصه. وقال لها يا حسن كم تصبر المراه على بعد الرجل؟ كلام واضح كده. فقالت له يا ابت من ست شهور اربعه. فال عمر على نفسه الا يبعد جنديا من جنود المسلمين عن اهله اربعه اشهر. اذا فقول الحق سبحانه للذين يولون من نسائهم تربص اربعه اشهر سبق عسس عمر وقال هو له الحق انه يمتنع اربعة اشهر وبعد ذلك يطرب يترك الحق لواقع الحياه ان ان يصدق الله فيما ايه؟ فيما قال فعمر يستنبطها كده ويجيبها وتبقى المسأله ايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- مفهوم الإيلاء وحكمة تحديد مدته بأربعة أشهر في الإسلام · 0:01
- منهج الإسلام الواقعي في ضبط الغرائز وتنظيم الأسرة · 2:27
- مراعاة النوازع النفسية وضوابط الإيلاء كوسيلة تأديبية · 5:48
- قصة عمر بن الخطاب وتحديد مدة غياب الجند وفق صبر المرأة · 8:02
- أحكام الفيئة بعد الإيلاء والفرق بين الطلاق الرجعي والبائن · 10:39
- تفسير قوله تعالى «وإن عزموا الطلاق» ووضع حد فاصل للتأديب · 11:56