أحكام الخلع والفدية ومشروعيتها في قصة امرأة ثابت بن قيس
سورة البقرة · الآية 229 · تفسير سورة البقرة — الآية 229 · 7:27 – 11:33
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هذه المسأله الحق سبحانه وتعالى يقول ولا يحل لكم ان تأخذوا مما اتيتموهن شيئا لأن المفروض في الزوج أن يدفع ثمن البضع اللي هو المهر. فإذا ما حدث الطلاق لا يحل للمطلق ان يأخذ من مهره ايه؟ شيء. شيء. لكن استثنى هنا إلا ان يخاف الا يقيم حدود الله. فإن خفتم الا يقيم حدود الله فلا جناح فيما اهتدت. اه. فكأن الحق سبحانه وتعالى أراد أن يجعل للمرأة ايه؟ اه مخرجا. إن أريد بها الضرر وهي لا تقبل هذا الايه؟ هذا الضرر. فيأتي الحق سبحانه وتعالى ويشرع يقول ما دام خاف ألا يقيم حدود الله يبقى نقول لها يا امرأة افتدي نفسك بشيء من مال على شريطة ألا يزيد عن الماضي. على شريطة ألا يزيد عن الإيه؟ ألا يزيد عن الإيه؟ عن المعنى. ولذلك كانت الحادثة بتاعت جميلة اللي هي أخت عبد الله بن أبي حينما كانت عند ثابت بن قيس. ذهبت إلى رسول الله وقالت له أنا لا أتهمه لا في دينه ولا في إيه؟ خلقه ولكني لا أحب الكفر في الإسلام. إيه لا أحب الكفر في الإسلام؟ قال لك لأنها إن عاشت معه وهي تبغضه مش هتؤدي إيه؟ مش هتؤدي حقها، ويمكن ده بقى الكفر المراد به كفر العشير. إنهن إيه؟ يكفرن الإيه؟ يكفرن العشير. طب أمال إيه ما دام لا تتهمه لا بدين ولا في الكل. قال لأن في معاني ثانية عاطفية. فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعلم منها ذلك فقالت: لقد رفعت الخباء ستر الخباء فوجدته في عده رجال فرايته اشدهم سوادا واقصرهم قامه واكثرهم دماما خلص نفسي انقفلت من نفسي قال اتردين عليه حديقته قالت وازيد قال لا لا حاجه بنا الى الايه زياده ولكن يكفي ان تردي عليه ايه حديقته فردت الحديقه اللي بيسموه الخلع بقى. ان تخلع المراه نفسها من زوجها التي تخاف الا تؤدي له حقا من حقوق الزوجيه انها تخلع تخلع نفسها منه بمال هذا المال هو قدر ما ايه ما اداه حتى ايه لا يكون قد اصابه ضرر من ناحيه انه عايز يتجوز ثاني. عايز يتجوز ثاني. ولا يحل لكم ان تاخذوا مما اتيتموهن ايه؟ شيئا اللي هي قال ربنا ايه؟ قنطار قنطار واتيتم احداهن ايه؟ قنطار نعم الا ان يخاف الا يقيما حدود الله فان خفتم الا يخاف الزوجين فان خفتم الا يقيما حدود الله يبقى هنا المجتمع له دخل ولي الامر له دخل الاولياء لهم ايه؟ لهم دخل فان خفتم الا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون وقد تكلمنا عن الحدود وتعديها وعن الحدود والقرب منها الطلاق مرتان فإمساكم بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل لكم أن تأخذوا مما آتيتموهن شيئا إلا أن يخاف ألا يقيما حدود الله فإن خفتم ألا يقيما حدود الله فلا جناح عليهما فيما افتدت به. تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مفهوم الطلاق والميثاق الغليظ وحكمة التريث في إنهاء الزواج · 0:00
- بيان حكم الطلاق مرتان وبطلان إيقاع الطلاق الثلاث دفعة واحدة · 2:21
- تفنيد شبهة منع التعدد بدعوى استحالة العدل بين النساء · 4:47
- حكمة تفريق الطلاق على فترات زمنية للإصلاح والتهذيب · 7:15
- أحكام الخلع والفدية ومشروعيتها في قصة امرأة ثابت بن قيس · 7:27
- الفرق بين حدود الأوامر والنواهي وحكم الطلاق كحد إلهي · 11:37
- قصور التشريعات البشرية الخاضعة للأهواء وحكمة التشريع الإلهي · 14:31
- معنى ظهور الإسلام على الدين كله واضطرار الغرب لتشريع الطلاق · 18:16