أرشيف الشعراوي

المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة ومفاجأة انقضاء الأجل

سورة يوسف · الآية 103 · تفسير سورة يوسف — الآية 103 · 0:00 – 1:34

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وما أكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين. جاء ذلك بعد أن قص الله على رسوله من القصص ما طلبوه هم منه، وكان من الواجب أن يؤمنوا به بعد أن أتى لهم بما يطلبون، ولكن الحق سبحانه وتعالى يعطي رسوله تسلية هي أنهم إن لم يؤمنوا بذلك فلان اكثر الناس ولو حرصت انت على هداهم ليسوا بمؤمنين، لماذا؟ حين تقبل على منهج الله تقيس الاقبال على منهج الله بما يعطيك الله في الاخره، انت اذا اطلقت لنفسك العنان وحريه الحركه ولا امر ولا نهي ولا اي حاجه، ايه اللي يحصل لك؟ تتمتع متعه، هذه المتعه لها وقت ولا موجود؟ وستتمتع على قدر امكانياتك. ولكنك في الاخره تتمتع على قدر امكانيات خالقك. وايضا مقارنه ثالثه وهو ان الامر الذي انت بصدده الان امر ياتيك في اي لحظه. يعني ينهي الحياه في اي لحظه ولذلك خبأ الله على الناس اعمارهم.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة ومفاجأة انقضاء الأجل · 0:00
  2. الحكمة من إخفاء آجال العباد وموت الفجأة · 1:35
  3. مفهوم الحرص وتأصيل قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح · 3:09
  4. أمثلة واقعية وتطبيقية على تقديم درء المفاسد في المعاش والمخترعات · 4:18
  5. دلالة لفظ أكثر الناس في القرآن وتسلية الرسل ببيان طبائع البشر · 6:24