أرشيف الشعراوي

الحكمة من إخفاء آجال العباد وموت الفجأة

سورة يوسف · الآية 103 · تفسير سورة يوسف — الآية 103 · 1:35 – 3:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

تخبئه الاعمار على الناس وعدم معرفة وقت المفارقة إلى الدنيا يظنه كثير من الناس أنه إبهام لحقيقة، حقيقة كان يجب تباه، قال لك لا، والإبهام قد يكون من أقوى أمارات البيان. ليه؟ لأنه لو حدد لكل إنسان الوقت هيبقى أنا عرف الوقت قد كده. لكن لما ما يحددوش ويقولوا ده يجيلك في أي وقت، يبقى أشاعه في كل الزمن ولا ما أشاعهوش في كل الزمن؟ وحين يشيعه في كل الزمن يبقى كل واحد مترقب ولذلك تأتي ميتات الفجاءات. مئات الفجاءات امر له حكمه تقول يا سلام وده ايه اللي وقع عليه الحجر ده ولا الاتومبيل هفه كده ولا المش عارف ايه عمل ده لها حكمه علشان تعرف ان الموت بدون اسباب هو السبب مات لانه يموت مش مات عشان عي ولا ابدا تبقى المساله ايه بته قارنه اذا فالمقارنه هي التي يجب ان وهب انك معزول عن امر عن امر الاخره خدها على انك بث الدنيا للكافر حتى نقول له ايها الكافر انظر ما يطلب منك أمرا وما يطلب منك نهيا ولا تجعله لذاتك فقط بل اجعله للمقابل لك من الملايين غيرك فان منعتك عن شر تفعله بغيرك فقد منعت الغير ان يفعل بك الشر تبقى حتى بالمقاييس كده بالمقاييس الماديه اللي مالهاش علاقه بالدين يبقى مقاييس كويسه ولا لا؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة ومفاجأة انقضاء الأجل · 0:00
  2. الحكمة من إخفاء آجال العباد وموت الفجأة · 1:35
  3. مفهوم الحرص وتأصيل قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح · 3:09
  4. أمثلة واقعية وتطبيقية على تقديم درء المفاسد في المعاش والمخترعات · 4:18
  5. دلالة لفظ أكثر الناس في القرآن وتسلية الرسل ببيان طبائع البشر · 6:24