أمثلة واقعية وتطبيقية على تقديم درء المفاسد في المعاش والمخترعات
سورة يوسف · الآية 103 · تفسير سورة يوسف — الآية 103 · 4:18 – 6:23
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
احنا قلنا الولد اللي الحريص على انه ينام ويكشل ولا يروحش المدرسة ومش عارف ايه. طب ما هو برضه بينفع نفسه هينام على كيفه ويطلع يلعب على كيفه مش كده ولا لا؟ انما دي هتدي له نفع الان ايه؟ دلوقتي وبعدين؟ بعد خمس ست سنين كده يبقى راجل صعلوك في الحياه وراجل تافه وراجل واللي التزم واللي عمل وتعب نفسه وقام ومش عارف ايه ورضى نفسه وراح المدرسه وقعد يسمع وبتاع بعد خمس ست سنين هيبقى الانسان المظلوم يبقى اذا في الحرص على الشيء يجب ان تلحظ النفع والايه؟ والضرر ولاحظ جيدا انك تدفع الضرر قبل ان كثير من وسائل الحضارات أو ابتكارات المدنيات أو تقدمات العلمية ادتنا حاجات نفعتنا صحيح. إنما بعدين تبين إيه؟ إنها ضرر. يبقى كان أصول المقنن قبل ما يجيب لي حاجة تموت لي البعوض ويجيب لي دي دي تي يشوفها هتموت إيه من الخير معاه؟ هتعمل إيه؟ يبقى لازم كان يجب إنه يعمل إيه؟ ولذلك يقول لك لا تقف ما ليس لك به علم. قبل ما تدرس حاجة لازم تدرسها تشوف نفعها إيه؟ وضرها إيه؟ فلما تكون الضرر بتاعها هيجي يقول لا بلاش النفع لان درء المفسده مقدم على جلب الايه؟ المصلحه، انا عايز انور البيت نور، اه ما فيش مانع يبقى ده نفع صحيح وهنعمل الالات وننور ونعمل كل حاجه، انما عندي عيال صغيرين يمكن عيل يجي يلعب في البتاعه كده تقول له يا اخي ابقى علي الفيش كده وخليها مش عارف ايه، ادي الحرص بقى، عايز تحرص على النفع لازم تشوف النفع الضرر يجي منين؟ ولذلك دلوقتي تنبهوا كثير من الناس يعملوا الات تفصل ذاتيا يقول لك تفضل ما يعمل مسي ويحرق الدنيا تفصل ايه؟ اهو ده كلام بيتنبه الى الايه؟ الى الضرر يجي مثلا انابيب البوتاجاز يمكن مثلا تغلط وتفتح مثلا حاجه وتسال عن براد الشاي يفور يروح طافي الايه؟ الشعل انما الجزع فاضل طالع ولا مش فاضل طالع مش كده ولا لا؟ يعني لازم تحتاج الى مثل هذه المسائل فقبل ان تفهم النفع لازم تشوف ايه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- المقارنة بين متاع الدنيا ونعيم الآخرة ومفاجأة انقضاء الأجل · 0:00
- الحكمة من إخفاء آجال العباد وموت الفجأة · 1:35
- مفهوم الحرص وتأصيل قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح · 3:09
- أمثلة واقعية وتطبيقية على تقديم درء المفاسد في المعاش والمخترعات · 4:18
- دلالة لفظ أكثر الناس في القرآن وتسلية الرسل ببيان طبائع البشر · 6:24