ذم الإعراض عن آيات الكون وثمار التفكر فيها إيمانياً ودنيوياً
سورة يوسف · الآية 105 · تفسير سورة يوسف — الآية 105 · 14:03 – 17:01
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وكأي اي كثير من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون. الآيات دي علشان عشان نخطف الآخرة نؤمن بإله أعلى وبالبلاغ عن الإله الأعلى وبالأحكام اللي جابها الآيات القرآن مثلا دي علشان إيه؟ ناخد إيه؟ طب خلينا في الدنيا بلاش الآخرة يا شيخ. سيب الآخرة لوحدها. حتى الكافر في آيات في الكون لو مر عليها بدون إعراض الله لا يضن عليه بان يفيد منها. كل الاختراعات الحديثه جاءت من ايه؟ من ان ايه في الكون واحد وقف عندها ويستطلع ويقول الله ودي حصلت ليه؟ ودي عملت ليه؟ طب ما نعمل كذا. الله يقوم ياخد ظاهره في الكون ويفتكر بواسطه الظاهره دي الايحاء ينتفع بقى ملوش الاخره ملوش الاخره دلوقتي يبقى ايه بقى كأي من ايه سواء كنت عايزها ايه ايمان تمتعك بالاخره أو أية ابتكار وسط البص تنفعك في ايه؟ تنفعك في الدنيا، إحنا قلنا زمان عصر البخار اللي اللي اللي بفترة من الزمن أخذ عنوان عصر البخار عصر البخار كان زمان الواحد لما يحمل الحمل يحمل له مثلا أرداب. وبعدين ربنا هدى ناس إنهم يفتكروا العجلة، العجلة. يقوم يحط عليها عشرة أرداب ويزقها. وده افتكار ولا مش افتكار؟ طيب وبعدين كانوا بدوهم حاجه اكتر شويه. يوم جه واحد قاعد بيعمل في الحله بتاعته شاف البخار اهي بينطر ايه؟ الغطا نطره البخار للغطا ويكب شويه كده. اهي دي حاجه في الكون بس هي تفاهم كتير بنشوفها ولا مين اللي ما بيشوفهاش دي؟ انما واحد قاعد كده لم يمر عليها وهو معرض. ما دام هم يمرون عليها وهم عنها معرضون فكان المطلوب ايه؟ ان لا تمر عليها وانت معرض. امال تعمل ايه؟ وتقف عند ايه؟ اهو ده وقف عند ايه؟ وده كافه. وقف عندها. الله طب وشوف الغطاء بيطلع لفوق كده. قعد يبحث. شال الغطاء لقى قوه من البخار طالعه. قال الله اذا البخار ده قوه عماله تشبه حاجات كتير كده. قال طب ما انا ابتكر البخار ده. الله طب وده عمل ليه كده؟ قال لك لما قعدنا نغلي الميه كانت سائل وبقت غازيه. وبعدين غازيه اخذت حجم اكبر. الحجم ضيق اتنفشت. ولما اتناقشت بقى الحجم بتاع الحلة ضيق فلازم تطلع بره قال لك طب ما ننتقد في دفع العجلات ونجيب مخازن ونعمل فيها ميه ونغليها وتخلي المسألة دي تدفع لنا يا عصر البخار فكإذا وكأي من آية في السماوات والأرض يمرون عليك إن أردتها علشان تاخد بها الآخرة وتؤمن بإله أهلاً وسهلاً وبعدين تؤمن برسول أهلاً وسهلاً تؤمن بالأحكام أهلاً وسهلاً حتى لما آمنتش بكده برضه بص كده الكهرباء كل الأسرار اللي اكتشفت مش ظواهر في الكون وقفت عندها عقول واستنبطت منها اشياء، لما استنبطوا منها الاشياء استفدنا ولا ما استفدناش ايه؟ استفدنا. وكأين اي كثير من آية اي امر عجيب في السماوات والارض يمرون عليها وهم عنها معرضون؟ اذا فالمطلوب من الانسان ان لا يعرض عن اي ظاهرة في الكون بل يقبل عليها اقبال الدارس. إما لتنتهي فيها إلى قضية إيمانية تسري حياتك وتديك حياة لا نهاية لها وهي حياة الآخرة، أو تعمل إيه؟ أو تسعد حياتك بإنك تبتكر إيه؟ تبتكر فيها أشياء
موضوعات هذا المقطع (8)
- دلالة الآيات الكونية على الخالق ومعنى الآية لغة · 0:01
- برهان اختصاص الله بالخلق ودعوى الألوهية · 1:21
- آيات سورة الروم وضرورة بعثة الرسل عقلاً · 4:38
- بطلان عبادة غير الله لغياب المنهج والتكليف · 7:08
- المعنى البلاغي للفظ "وكأين" وإفادته الكثرة والإقرار · 7:34
- أقسام الآيات بين الكونية والمعجزات والتشريعية · 9:49
- إعجاز الأحكام التشريعية وموافقتها للفطرة البشرية · 10:46
- ذم الإعراض عن آيات الكون وثمار التفكر فيها إيمانياً ودنيوياً · 14:03