حقيقة الدعوة إلى الله والغاية من التكليف الإلهي
سورة يوسف · الآية 108 · تفسير سورة يوسف — الآية 108 · 0:39 – 2:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل هذه ايه اللي هذه اللي هي ايه؟ الدعوة التي جاء بها إيمانا بالله الواحد وحرصا على تنفيذ منهج هذا الإله الواحد لأن الله لا ينتفع بالمنهج الذي يطلبه منك. الله هو الله قبل أن يخلق الخلق هو الله. ومع خلق الخلق ان امنوا هو الله وان كفروا جميعا هو هو الله يبقى اذا المساله التكليفيه بالمنهج عائده الى من؟ عائده اليكم انتم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر ولذلك ساعه ربنا ما يدينا اذا السماء انشقت يقول ايوه هي تنشق على طول ليه؟ واذنت لربها اذنت يعني ايه؟ بس سمعت منه انشقت بس فانشقت يبقى مجرد ايه؟ مجرد السمع واذنت لربها قل هذه سبيلي أدعو إلى الله، أدعو إلى الله أي بالطريق الموصل إلى الله إيمانا به وتقبلا لمنهجه وطلبا لما عنده من جزاء الآخرة، قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة.
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى السبيل وأوجه تذكيره وتأنيثه في القرآن الكريم · 0:00
- حقيقة الدعوة إلى الله والغاية من التكليف الإلهي · 0:39
- مفهوم البصيرة وحقيقة الإيمان القائم على اليقين والبرهان · 2:05
- تفسير التسبيح وتنزيه الله المطلق في الذات والصفات والأفعال · 3:51