تفسير التسبيح وتنزيه الله المطلق في الذات والصفات والأفعال
سورة يوسف · الآية 108 · تفسير سورة يوسف — الآية 108 · 3:51 – 6:06
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قل هذه سبيل أدعو إلى الله على بصيرة قل هذه سبيل أدعو إلى الله يا تقف عندين تبقى جملة كده وتقول إيه؟ وبعدين على بصيرة أنا ومن اتبعني آية تلحمها كلها وهي إيه؟ وهي بعضها أنا ومن اتبعني وسبحان الله سبحان الله أي الله منزه تنزيها مطلقا في الذات فلا ذات تشبهه. وتنزيه مطلق في الصفات فلا صفات تشبهه. وتنزيه مطلق في الافعال فلا فعل. فذاته ليست كالذوات. الذات عندك محصوره في القالب المادي اللي منفوخه فيه الروح. ذات ربنا مش كده. كذلك الصفات لله صفات سمع وبصر ومش متفهمهاش زيك. ليه؟ قال لك لانك انت ما دام آمنت بوجوده ووجوده غير وجودك لأن وجودك وجود إمكان ووجوده وجود واجب، ما دام الوجود ده غير الوجود ده، يبقى كل شيء يتعلق به غير الشيء الآخر. فلما له صفات سمع، اوعى تقول زي سمع. له بصر، اوعى تقول زي إيه؟ زي بصر. له فعل، اوعى تقول ده زي فعل. ولذلك إحنا لما جينا ضربنا في الإسراء والمعراج، قلنا إن الناس الذين كذبوا رسول الله قاسوا الامر على فاعلية رسول الله ورسول الله مالوش دعوة بالحكاية دي رسول الله الذي فعل مين؟ الله هو قال سبحان هو قال محمد سرى من مكة لبيت المقدس ولا سبحان الذي أسرى يبقى اللي فعل مين؟ يبقى ما تقيسوش على فعلك وعايز زمان وعايز مكان لا لا لا لا ماشي يبقى كل شيء ذات وصفات وإيه؟ وأفعال كل شيء ينسب إلى الله كن فيه سبحان الإيه؟ سبحان الله وسبحان الله وما أنا من المشركين طبعا
موضوعات هذا المقطع (4)
- معنى السبيل وأوجه تذكيره وتأنيثه في القرآن الكريم · 0:00
- حقيقة الدعوة إلى الله والغاية من التكليف الإلهي · 0:39
- مفهوم البصيرة وحقيقة الإيمان القائم على اليقين والبرهان · 2:05
- تفسير التسبيح وتنزيه الله المطلق في الذات والصفات والأفعال · 3:51