أرشيف الشعراوي

مفهوم البصيرة وحقيقة الإيمان القائم على اليقين والبرهان

سورة يوسف · الآية 108 · تفسير سورة يوسف — الآية 108 · 2:05 – 3:50

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

إحنا عندنا شيء اسمه بصر ودي للمحسات. بصيرة للمعنويات. الشيء كده اللي تقول والله انا هجس في نفسي كده بنور الله، يعني كان البصر الحس ما يؤديش هذا المعنى، انما هو شيء، يبقى البصيره هي يقين، هذا اليقين يصحبه نور، هذا النور يصحبه شيء يقنع النفس البشريه، وان لم تكن الامور الظاهره ملجئه الى الاقناع. ازاي؟ قال لك تقل في أشياء كثيرة جدا لو قستها بواقع الأشياء ما تؤديش. إحنا ضربنا مثل لأم موسى وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه هه فإذا خفت علي فألقيه في اليم. إحنا قلنا طيب جربوا كده وقولوا لأي أم إن خفت على ابنك ارميه في البحر. طب بالله بمقاييس ممكن إنما البصيرة قبلتها بدون تردد. البصيرة قبلتها بدون إيه؟ بدون تردد. ولا تقنع وارد وارد الله الى خلقه لا معاند له. ساعه ما يرد خاطر من الله ما يجيش حاجه تزاحمه ابدا وياخذ الانسان وان لم تكن المقدمات ايه؟ وان لم تكن المقدمات تعطي ايه؟ تعطي تبقى دي الايه؟ اه البصيره يقين ونور مبني عن برهان. مش مش زي ما يقولوا طاعه عمياء. انا اطيع فلان طاعه ايه؟ طاعه عمياء، ولكن الايمان طاعه بصيره. الإيمان طاعة إيه؟ طاعة إيه؟ بصيرة.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. معنى السبيل وأوجه تذكيره وتأنيثه في القرآن الكريم · 0:00
  2. حقيقة الدعوة إلى الله والغاية من التكليف الإلهي · 0:39
  3. مفهوم البصيرة وحقيقة الإيمان القائم على اليقين والبرهان · 2:05
  4. تفسير التسبيح وتنزيه الله المطلق في الذات والصفات والأفعال · 3:51