معنى «المثلات» ومصير المكذبين من الأمم السابقة
سورة الرعد · الآية 6 · تفسير سورة الرعد — الآية 6 · 2:25 – 3:48
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويستعجلونك بالسيئة قبل الحسنة، وقد خلت من قبلهم المثناة. طب بيستعجلوك ليه؟ هو ده لما إحنا بنقول إحذروا أن يصيبكم عذاب، إحذروا كده، ده في كذب. طب ما العبر قدامكم في التاريخ. المثلات جمع ايه؟ مثلى. وفيه لغه مثلى. ليه مسمينها مثلات؟ لأن حين يأخذ الله قوما بذنبهم إن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عاقبتم به. وجزاء سيئة يبقى مثلات من الايه؟ من المثل تبقى العقوبة مناسبة للمين؟ للايه؟ للجاية. ولمن انتصر اهه من بعد ظلمه فاولئك ما عليهم من من سبيل انما السبيل على الذين يظلمون الناس بغير ايه؟ وان عاقبتم فعاقبوا بمثله وجزاء سيئه سيئه مثلها. وقد خلت من قبلهم المثلات في انزال العذاب بالقوم الكافرين برسلهم اما بالاراده ان كان بقى ما يكونش من ايمانهم. واما بالقهر والنصر عليهم. وقد خلت من قبلهم المثلات.
موضوعات هذا المقطع (5)
- استعجال الكفار للسيئة قبل الحسنة واختلال مقاييسهم · 0:00
- معنى «المثلات» ومصير المكذبين من الأمم السابقة · 2:25
- إسناد الربوبية للنبي في قوله «وإن ربك لذو مغفرة» وحكمة إمهال الظالمين · 3:49
- البلاغة القرآنية في التعبير بـ«على ظلمهم» وفضل التوبة والاستغفار · 7:31
- التحذير والترهيب بقوله تعالى «وإن ربك لشديد العقاب» · 11:20