أرشيف الشعراوي

طبيعة المعجزات الحسية للنبي صلى الله عليه وسلم والغاية منها

سورة الرعد · الآية 7 · تفسير سورة الرعد — الآية 7 · 4:16 – 5:23

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول له لا لهم حق ما ينظروش الى المعجزات الثانيه غير القران يقول لك الميه نبعت من اصابع مين؟ بين أصابع سيدنا. ال ال حفنة مش عارف الطعام قبضت الإيه؟ الغمامة ظللته الضب جه مش عارف إيه، الجذع حن إليه لما نقل منبره. نقول له أصل ديًا هما ما شافوهاش لهم كفرين. إنما دي شافها مين؟ اللي كان ويا النبي وشاف إنهم عطشانين والماء نبعت من أصابعه. تبقى مين اللي شافها دي؟ تبقى كأن رسول الله لم يحرم المعجزات الكونية. معنى المعجزات معجزة كونية هي المعجزة التي تقع مرة واحدة وتنتهي. وهي حجة على من يراها. مش جاية ليا ولا لهم. إنما جاية عشان تثبيت إيمان القلة المضطهدة. لما يشوفوا كده النبي والدنيا وزلزلوا حتى وبعدين يشوفوا الماية نبعت يقول لك لا ده يقوموا يزدادوا به إيه؟ يزدادوا به استمساك، إذا مش جاية لهم. فكأنهم ما نظروش لده يقول لهم طيب، انظروا بس للمعجزة اللي هي الإيه؟ القرآن.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة «لولا» في لسان العرب بين الامتناع والتحضيض · 0:00
  2. طلب الكفار معجزات حسية وتجاهلهم لمعجزة القرآن البلاغية · 2:20
  3. طبيعة المعجزات الحسية للنبي صلى الله عليه وسلم والغاية منها · 4:16
  4. أدلة صدق النبوة وإعجاز القرآن من سيرة النبي قبل البعثة · 5:23
  5. تناقض مقولات الكفار وإقرارهم الضمني بعظمة القرآن والربوبية · 6:52
  6. تفسير «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد» وحكمة منع الآيات المقترحة · 8:05