تناقض مقولات الكفار وإقرارهم الضمني بعظمة القرآن والربوبية
سورة الرعد · الآية 7 · تفسير سورة الرعد — الآية 7 · 6:52 – 8:04
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
طيب ما اعترفتوش بمعجزه القران يقول ربنا يخليكم تقعوا بلسانكم. لولا انزل هذا القران على رجل من القريتين عظيم. الله. طب ايه يبقى القرآن مفيش فيه كلام بقى، يبقى المنزل عليه هو اللي فيه الكلام. المنزل عليه هو اللي فيه الكلام، مش دي، يبقى انتوا بتغلطوا نفسكم ولا ما تغلطوش؟ قال يقولوا بعد ما نزل القرآن وبيتحدى ويعمل العمليات دي كلية يقولوا له لولا. ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه. اشمعنى دلوقتي قلتوا إن له راب؟ اشمعنى دلوقتي قلت من ربيه؟ طب ما ده مؤمن بانه له رب بقى وبيكلمكم تبقى يعني كان الاصول ديكوا تعملوا ايه؟ ولذلك تجد تجدهم يقعوا يقولوا ايه؟ اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، بسم الله الرحمن الرحيم، والضحى والليل اذا سجع ما ودعك ربك. هم قالوا ايه؟ ان رب محمد قد هجر. طب اشمعنى اعترفتوا دلوقتي بقى انه له رب؟ في الهجر اعترفتوا بانه له رب، والواصل كبرتوا بيه ليه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة «لولا» في لسان العرب بين الامتناع والتحضيض · 0:00
- طلب الكفار معجزات حسية وتجاهلهم لمعجزة القرآن البلاغية · 2:20
- طبيعة المعجزات الحسية للنبي صلى الله عليه وسلم والغاية منها · 4:16
- أدلة صدق النبوة وإعجاز القرآن من سيرة النبي قبل البعثة · 5:23
- تناقض مقولات الكفار وإقرارهم الضمني بعظمة القرآن والربوبية · 6:52
- تفسير «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد» وحكمة منع الآيات المقترحة · 8:05