أرشيف الشعراوي

تفسير «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد» وحكمة منع الآيات المقترحة

سورة الرعد · الآية 7 · تفسير سورة الرعد — الآية 7 · 8:05 – 9:57

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الله الله يقول له أنت مش بتعمل معجزات أنت مستقبل مني فلما أشوف المعجزة المناسبة بديها لك أنت بس إيه منذر أي محذر إنما أنت منذر ولكل قوم هاد كل قوم لهم هاد يهديهم بالآيات التي تناسبه إيه تناسب القوم دول أمة بلاغة يجيبوا الإيه المعجزة من جنس الإيه البلاغة هم ما يفهموش حاجة تانية خالص وما جبناش دول كانوا يعرفوا شوية في السحر جبنا لهم من جنسه دول كانوا يعرفوا في الطب جبنا لهم من إيه من جنسه يبقى كل لكل قوم ايه؟ هاد، وما دام لكل قوم هاد هندي له المعجزه اللي تناسب ايه؟ اللي تناسب قومه. وهناك بقى الحق سبحانه وتعالى يروح رادد على ده رد كده مفهم يقول وما منعنا ان ناتي بالايات اي التي اقترحوها. ما هم قالوا وقالوا لن نؤمن ايه؟ حتى تفجر لنا من الارض ينبوعا ها؟ او تسقطا السماء كما زعمت عليه او تاتيا بالله والملائكه او يكون لك بيت من زخرف او ايه؟ او ترقى في السماء او تكون لك جنه من نخيل وعنب. فتفجر الأنهار، يعني واحدة من دول. قال وما منعنا أن نأتي بالآيات إلا أن كذب بها الأولون. قم قبلهم كانوا يقولوا هات لنا آية كذا يقول لهم عايزين إيه؟ عايزين كذا طب نجيبها لكم وجابها لهم زي ما هو عايزين ومع ذلك إيه؟ إذا فالكفر شيء يخلع عليه ثوب العناد. نجيب له أي حاجة يعني هو عايز يكفر وبس. الله مصمم على إنه يكفر، طبعا هنعمل له إيه بقى؟ ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه آية من ربه إنما أنت منزل افهم مهمتك كويس ولكل قوم هات

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة «لولا» في لسان العرب بين الامتناع والتحضيض · 0:00
  2. طلب الكفار معجزات حسية وتجاهلهم لمعجزة القرآن البلاغية · 2:20
  3. طبيعة المعجزات الحسية للنبي صلى الله عليه وسلم والغاية منها · 4:16
  4. أدلة صدق النبوة وإعجاز القرآن من سيرة النبي قبل البعثة · 5:23
  5. تناقض مقولات الكفار وإقرارهم الضمني بعظمة القرآن والربوبية · 6:52
  6. تفسير «إنما أنت منذر ولكل قوم هاد» وحكمة منع الآيات المقترحة · 8:05