أرشيف الشعراوي

تفاوت الأرزاق وسنن الأخذ بالأسباب الكونية بين المؤمن والكافر

سورة الرعد · الآية 26 · تفسير سورة الرعد — الآية 26 · 3:52 – 7:53

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وفرحوا بالحياه الدنيا طبعا اللي فرح اللي رزقه ايه؟ واسع هم فرحوا المؤمن بيقابل الفرح ده بايه؟ بايه؟ يقابله بايه؟ واحد يقابله يقول لا ده زينه الحياه الدنيا انما انا عند ما عند الله خير وابقى ودوك هيفرح برع الايه؟ البطل لدرجه انهم يجعلوا مراكز السياده في المجتمع بيه لولا ان نزيل هذا القران على رجل من الايه؟ اله اله العظيم اهم يقسمون رحمه ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياه الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض درجات لما تيجي تشوف تقول بعضهم اللي هم مين؟ البعض ده اللي مبسوط له والبعض اللي مقبوط له والبعض اللي مقبوط عليه ومضيق عليه اي بعض مش بعض ثابت كده وياخذها سلسله لا تتقلب وده يصبح مبسوط، وده يصبح مش عارف أغيار الله طب ما دام بتيجي أغيار يبقى الإنسان ساعتها يجد راجل مبسوط له الرزق يقول له دي مش ضربة لازم برضه يمكن يتاخد منه وما دام ممكن يتاخد منه يمكن يجي لي طب نشوف انت ازاي دي؟ أمال لك شباه الله ضمن لك أسبابا عليا للرزق ضمن لك أسباب وضمنها للمؤمن والكافر والطائع والعاصي فادخل في الحياه لتاخذ بيدك من عطاء ربوبيه الله للكل. فان قصرت تبقى انت اللي بتقصر. تبقى انت اللي بتايه؟ بتقصر. تدع الكافر بالله ياخذ عطاء الربوبيه وينتفع به ويستغله ويتجد عنه ومش عارف من كان يريد حرس الاخره نسجد له في حرسه ومن كان يريد حرس الدنيا نؤته منها وما له في الاخره من ايه؟ من نسيج. يبقى إذا مفيش تضييق كده جاي كده، التضييق اللي يجي كده سماوي إنه يزرع الزرعة ويتعب فيها ومش عارف إيه وبعدين تيجي جائحة تاخدها يبقى ما عندوش إنما هو اجتهد ولا ما اجتهدش؟ هو اجتهد نقول له ده ربنا بده يلفتك حاجة أخذك من رزقه وهو العطاء منه إلى الرازق نفسه وهو الذات عشان ما تتفتنش بسبب ما تقولش إن الأسباب هي اللي بتعطي، فوق الأسباب إيه؟ مسبب وبعد ذلك اللي كان زارع ومش عارف ايه وبتاع وهيبقى جرنه كبير وبتاع تيجي افه تاخد الحكايه دي ويجي رزقه من حته ثانيه خالص. ليه؟ بده يعدل مزاج الناس الايماني. اياك ان تفتنى بسبب من الاسباب. انت المهم بتاعك انك انت الاسباب الرزق موجوده، شمس تشرق على الجميع، مطر ينزل على الجميع، ارض مقصبه للجميع، جبال فيها ثروات للجميع، فاللي يسبق بها بها طائر بها ياخذها، ان سبقك اخر ياخذها، ان سبق ايه؟ مؤمن ياخدها فانت ما تدعش الكافر ياخد وبعدين تقول انا معايا ايه؟ ولذلك ديت علشان ترد شبهه ان يقول لك يا اخي الجماعه الكافرين دول اللي في الغرب واللي في امريكا كافرين وعندهم ارزاق مش عارف ايه قول له ما هو انت لو رحت هناك اللي ما يعملش كده يموت من الجوع اللي ما يعملش كده يموت من الجوع لكن اللي بيشجع الحكايه دي ان احنا عندنا الايد المبذوله واللي مش عارف ايه ما تلاقيش هناك مجاملات من الابدى يا تجيب يا ما فيش خلاص انتهت المساله يبقى هم بيروحوا يقبلوا على اسباب الايه؟ على اسباب الحياه واسباب الايه؟ الدنيا، واحنا نهملها، ولذلك يقول من يعبد الله اولى بسره في الوجود. انت بتعبد ربنا يبقى انت كان يجب انت اللي في ايه؟ تاخد عطاء الربوبيه منه، انما انت تعبد ربنا وتخلي الكافر بوك ياخد العطاء يبقوا فتنه للناس.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الرزق وشموله للحلال والحرام وعطاء الربوبية للجميع · 0:00
  2. معنى بسط الرزق وقدره وحكمة التضييق على العبد · 1:30
  3. تفاوت الأرزاق وسنن الأخذ بالأسباب الكونية بين المؤمن والكافر · 3:52
  4. حكم الفرح بالدنيا وحقيقتها مقارنة بالآخرة بوصفها متاعا · 7:56
  5. محدودية الغايات الدنيوية وأولوية التعلق بالباقي والنعيم الدائم · 9:44