حكم الفرح بالدنيا وحقيقتها مقارنة بالآخرة بوصفها متاعا
سورة الرعد · الآية 26 · تفسير سورة الرعد — الآية 26 · 7:56 – 9:41
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياه الدنيا. الفرح مش ممنوع في ذاته، انما ما المفروض هتفرح بايه؟ في فرح بطر في فرح اشر زي ايه؟ ان قارون كان ايه؟ من قوم موسى بغى عليهم واتيناه من الكنوز مش اروع قال له ان الله لا يحب الايه؟ فرحين فرح البطر انما ربنا بيقول فبذلك فليفرحوا يبقى ما منعش الفرح بس شوف اسباب الفرح ايه؟ اسباب الفرح وفرحوا بالحياه الدنيا شوف يقوم يجيب في العباره فرحوا والمفروح به الحياه ثم وصفها بالدنيا يعني فرحهم فرح تافه. ليه؟ لأنها قد تؤخذ منهم وقد يؤخذون منها. لكن في الآخرة أن الفرح بذلك فليفرحوا. هو خير إيه؟ مما يجمعون. وفرحوا بالحياة ويجيب لها الوصف بقى مفيش أبقى مفيش أحسن من كده بقى بالحياة الإيه؟ الدنيا. وما الحياة الدنيا في الآخرة؟ أي إذا قيست بالنسبة إلى الآخرة إلا متاع. متاع يعني إيه؟ متاع الرجل هو ما نعده مما يحتاجه إعدادا ينفقه في سفر قصير. في سفر يعني خد شنطة كده فيها جلابية نوم وفيها فرشة وسنان وفيها مش عارف خطى مش عارف إيه وفيها غيار يمكن مش عارف اسمه الإيه؟ أهو الدنيا كده زي الإيه؟ المتاع. ومتاع إيه كمان؟ متاع قليل.
موضوعات هذا المقطع (5)
- مفهوم الرزق وشموله للحلال والحرام وعطاء الربوبية للجميع · 0:00
- معنى بسط الرزق وقدره وحكمة التضييق على العبد · 1:30
- تفاوت الأرزاق وسنن الأخذ بالأسباب الكونية بين المؤمن والكافر · 3:52
- حكم الفرح بالدنيا وحقيقتها مقارنة بالآخرة بوصفها متاعا · 7:56
- محدودية الغايات الدنيوية وأولوية التعلق بالباقي والنعيم الدائم · 9:44