أرشيف الشعراوي

محدودية الغايات الدنيوية وأولوية التعلق بالباقي والنعيم الدائم

سورة الرعد · الآية 26 · تفسير سورة الرعد — الآية 26 · 9:44 – 12:43

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

لاننا قلنا ان العاقل يجي يشوف اقصى ما يعمله الانسان، يقعد يتعب، خلينا مثلا في التعليم او في تعليم حرفه، يقعد يتعب كذا سنه، يتعلم ابتدائي لا قبل الابتدائي، يتعلم عشان الدخول ولا هو القبول، وبعدين يدخل الاعدادي مش كده؟ وبعدين يدخل للثانوي وبعدين يدخل الا العالي، 15 سنه او 20 سنه، خلاص كده؟ يقعد يتعب، عشان ايه يا سيدي؟ ليه؟ قال لك عشان ابقى معايا مؤهل كده وتعمل ايه حضرتك؟ نمسك نتوظف طيب وتتوظف؟ تتوظف اه وتعيش اه على قدر امكانياتك على قدر امكانياتك طب ما يمكن الابعد يتاخد قبل ما يتاخد ونفرض انك فضلت هتبقى على قد امكانياتك واخرتك ايه؟ هنموت الله اذا لها نهايه لها ايه؟ واصل المؤمن الموصول بالحي الدائم الباقي ينظر الى النعيم الدائم الباقي. لان علاقتك بربنا هي الله دائما. تبقى لازم تكون انت موصول بايه؟ بالنعيم الدائم، النعيم الباقي، ولذلك يجي في بعض الايات يقول لك هم في الجنه، اولئك مش عارف في الجنه خالد ويجيء بعض الايات كده يقول لك ايه؟ اولئك هم في رحمه الله. مش في الجنه. قال لك لأن الجنة برضه باقية لك بإبقاء الله لها فإن أفناها تنتهي يا خويا إنما الرحمة باقية ببقاء الله يبقى اعمل إيه؟ إلزق في الباقي تلزق في الباقي يبقى هتسيب الدنيا هتسيب الدنيا بس مش تسيب الدنيا بقى كده لا خدها على إيه؟ على قدرها لأن يقول لك علل الوجوديات ليست هي المراحل اللي يمر بها الموجود مش هي بقى أنا بقول للواد اتعلم يا تروح المدرسه عشان اجيب لك بدله هي دي الغايه. طب ولما يكبر شويه عشان اجيب لك عجله هي دي الغايه. طب وبعدين تقول له اتعلم علشان تدخل الكليه هي دي الغايه. طب وتعلم عشان تاخذ الشهاده هي دي الغايه. طب عشان تتوظف هي دي الغايه. طب ما احنا الغايه دائما غايات الموجودات هي التي لا بعد لها. ما فيش كده وبعدين. تبقى هي دي الايه؟ فكل غايه لها بعد لا تعتبر غايه. يبقى دنيانا دي ماهيش غاية إنما إما الجنة أبدًا وإما هي دي الغاية هي دي الإيه؟ يبقى كل ما عداها دنيا

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. مفهوم الرزق وشموله للحلال والحرام وعطاء الربوبية للجميع · 0:00
  2. معنى بسط الرزق وقدره وحكمة التضييق على العبد · 1:30
  3. تفاوت الأرزاق وسنن الأخذ بالأسباب الكونية بين المؤمن والكافر · 3:52
  4. حكم الفرح بالدنيا وحقيقتها مقارنة بالآخرة بوصفها متاعا · 7:56
  5. محدودية الغايات الدنيوية وأولوية التعلق بالباقي والنعيم الدائم · 9:44