استهزاء الحكم بن أبي العاص بمشية النبي ونفيه إلى الطائف
سورة الرعد · الآية 32 · تفسير سورة الرعد — الآية 32 · 0:30 – 2:14
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يعني لست بدعا في ان يقف الناس منك هذا الموقف وواحد مثلا يشوف النبي بيمشي ازاي والنبي كان بيمشي اذا مشى كانما يتحضر من صبب يعني زي ما يكون لازم من حته ايه؟ من حته عاليه وتملي بصره في في الارض فالناس واخدين على مشي الفتونه بقى ثاني عطفه وعامل لي كتافه كده ومش عارف واخدين على الحكايه دي والنبي متطامن لنعمه ربه ومش عارف بيمشي المشهد دي فيجي واحد اللي هو الحكم ابو مروان يقلد مين؟ يقلد النبي ويمشي كده يقوم النبي بنور البصيره فيه يعرف ان حاجه كان قاعد وشايفه وهو قاعد كده قال لك هو لازم هيعمل حاجه يقوم يتلفت يلاقيه ايه؟ بيعمل بيعمل قال له كن على هذا فضلت الماشيه بتاعته كده لا حول ولا قوه الا بالله ثم نفاه الى الطائف فلما نفاه إلى الطائف قعد بقى يرعى شوية غنم وشوية مش عارف إيه وشوية إيه، وبعد ذلك ما عفاش عنه النبي، ولا أبو بكر جه عفى عنه، ولا سيدنا عمر عفى عنه، لحد ما جه عثمان، عثمان له قرابة وبتاع وحاجات زي دي ما هو أموي، إنما هي مش دي عشان نبرئ سيدنا عثمان، أن عثمان شهد وقال: والله لقد استأذنت رسول الله فيه، فقال له قال لي إن غدرت يعني تعمله أعمله، أنا ما أعرفش فأنا لما جيت ملكت ووليت أمير أنا خدت تقود منه، وأنا ما أغشش نفسي علشان أقول إن ده بيقوي وهو ما قالش يعني. فإيه رجعه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- الفرق اللغوي بين هزأ واستهزأ في الآية الكريمة · 0:00
- استهزاء الحكم بن أبي العاص بمشية النبي ونفيه إلى الطائف · 0:30
- مناظرة خالد بن يزيد والوليد بن عبد الملك ومثل العير والنفير · 2:15
- تسلية النبي صلى الله عليه وسلم وكفايته من المستهزئين · 5:30
- معنى الإملاء والاستدراج في قوله تعالى: «فأمليت للذين كفروا» · 7:09
- تفسير قوله تعالى: «ثم أخذتهم فكيف كان عقاب» وعاقبة المستهزئين · 7:36