إيراد شبهة المستشرقين حول ذكر واو العطف وحذفها بين البقرة وإبراهيم
سورة ابراهيم · الآية 6 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 6 · 2:01 – 3:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
هنا بقى بعض المستشرقين اللي بيدعبسوا قال في القرآن يعني عشان يطلعوا حاجه جم في الايه دي وقال لك القران تعرض لهذه الايه في ثلاث مرات. في البقره برضو اذ نجيناكم من ال فرعون يسومونكم سوء العذاب ههه يذبحون ابناؤكم يذبحون ابناؤكم خلاص هنا في السوره دي قال برضو ايه ههه يسومونكم سوء العذاب ويذبحون ابناؤكم. امال ان هي اللي كويسه ان هي اللي بليغه يعني الاولانيه اللي ما فيهاش الواو ولا الثانية اللي فيها الواو؟ إن كانت الأولانية هي البليغة تبقى الثانية مش بليغة. وإن كانت دي هي البليغة تبقى الأولى مش بليغة. مش بليغة. يا أخي هنتنازل ونتغاضى عن إنه قال في سورة الأعراف يسومونكم سوء العذاب إيه؟ يقتلون إيه؟ أبناءكم. أبناءكم. التسبيح والتقتيل هم بمعنى واحد. إنما الكلام في الواو. قال إن كان الأسلوب البليغ إن الواو ما تجيش يبقى إزاي جاب الواو في الحتة الثانية؟ وإن كان الواو هي البليغة إزاي ما يجيبهاش في الحتة الأولى؟ اتفهمنا الاعتراض؟ لانه ما خدش القرآن بالملكة العربية وقع الواقعة دي.
موضوعات هذا المقطع (4)
- تذكير موسى قومه بنعمة النجاة من فرعون وبيان أوجه العذاب · 0:01
- إيراد شبهة المستشرقين حول ذكر واو العطف وحذفها بين البقرة وإبراهيم · 2:01
- الرد البياني على الشبهة واختلاف أسلوب الامتنان باختلاف المتكلم · 3:27
- تفسير قوله تعالى «وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم» ومفهوم الابتلاء بالخير والشر · 6:11