تفسير قوله تعالى «وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم» ومفهوم الابتلاء بالخير والشر
سورة ابراهيم · الآية 6 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 6 · 6:11 – 7:57
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
يصومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم. في ذلكم اللي هو ايه؟ ذبح الأبناء ذبح الأبناء واستحياء النساء هو ده البلاء. طب ده المسألة إنه أنجى في ذلكم بقى فيه إنجاء، يبقى إذا فيه مظهرية خير تخلصه من مظهرية شر. حاجتين اثنين معانا. الإنجاء مظهرية إيه؟ خير. والعملية اللي كانت موجودة دي عملية إيه؟ عملية شر. وفي ذلكم أي في اللي تقدم ده بلاء. قال لك لأن البلاء لا تظن أن البلاء في الشر. البلاء قد يكون في الإيه؟ بالخير. ونبلوكم بالإيه؟ بالشر والخير. والخير فتنة، الاثنين. فاما الانسان هيه اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه جاب الاكرام بعد الابتلاء اذا ما ابتلاه ربه فاكرمه ونعمه فيقول ربي اكرمني واما اذا ما ابتلاه فقدر عليه رزقه فيقول ربي اهانه اهانه قال له كلا انتوا كذابين انتوا الاثنين لا الاعطاء دليل الاكرام ولا المنع دليل الاهانه يبقى اذا البلاء ياتي في الايه؟ لان البلاء الاصل فيه الاختبار الاختبار في ذاته لا لا يسمى الا بنتيجته قال: إذا امتحن التلميذ نقول له امتحانه بلاء، بلاء إيه يعني؟ إن كنت تنجح وإن كنت تسقط، يبقى الابتلاء نفسه مش مذموم إلا بالنتيجة التي يؤول إليها، وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم
موضوعات هذا المقطع (4)
- تذكير موسى قومه بنعمة النجاة من فرعون وبيان أوجه العذاب · 0:01
- إيراد شبهة المستشرقين حول ذكر واو العطف وحذفها بين البقرة وإبراهيم · 2:01
- الرد البياني على الشبهة واختلاف أسلوب الامتنان باختلاف المتكلم · 3:27
- تفسير قوله تعالى «وفي ذلكم بلاء من ربكم عظيم» ومفهوم الابتلاء بالخير والشر · 6:11