بلاغة القرآن في الجمع بين أحوال الأشقياء ونعيم السعداء
سورة ابراهيم · الآية 23 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 23 · 0:00 – 1:24
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
وأدخل الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار. طبعا هو تكلم عن الأشقياء اللي هم إيه؟ وخاب كل إيه؟ جبار عنيد من ورائه ويسقى من ماء صدده وقعد يتكلم عنه وبعد ذلك تكلم عن البروز لله جميعا، ثم تكلم عن الحوار بين الضعفاء وبين السادة، ثم تكلم عن الحوار بين مين؟ بين الشيطان ايه؟ وبينه، وبعد ذلك جاء بالقضية النهائية في الحكم إن الظالمين لهم عذاب الإيه؟ المناسبات توحي بمقابلاتها. يعني لما يكون عندك ولد وأهمل فسقط، تقول له كده يا سيدي أهملت دروسك فسقطت، يبقى المناسب له في الحالة ديت إنك تقول له شوف ابن الجار الجدعان ونجح. الله إذا إذا مجيء الشيء ومقابله بتكون النفس إيه؟ اقبلوا له ولذلك ربنا لما يجي يقول ان الابرار لفي نعيم يخلينا بقى نفهم الابرار والنعيم بتاعه يقول وان الشجار لفي جحيم يقوم يجيب الايه؟ يجيب المقابل فكما جاء مقابل الاشقياء لازم بقى يفتح نفس السعداء بالايمان يقوم يجيب الايه؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة القرآن في الجمع بين أحوال الأشقياء ونعيم السعداء · 0:00
- أوجه إسناد الأفعال في القرآن وتوجيه قراءة «وأُدخل» · 1:25
- المعنى اللغوي لـ«الجنات» ودلالة الستر فيها · 3:17
- الفرق بين الجنة والمساكن وحاجة النفس للخصوصية والاتساع · 4:18
- حقيقة الخلود والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 7:17
- معنى التحية ومراتب السلام في الجنة · 9:11