أوجه إسناد الأفعال في القرآن وتوجيه قراءة «وأُدخل»
سورة ابراهيم · الآية 23 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 23 · 1:25 – 3:15
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
المقابل فبعد ان تكلم عن هذا قال وادخل الذين امنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الانهار ما تيجي الفعل وينسب إلى تلت جهات، لكن لكل جهة في النسبة ملحظ، مثلا الذي يميتنا هو الله والذي إيه؟ يميتني هو اللي بيميت، يقول إيه؟ الله يتوفى الأنفس، يبقى نسب الفعل لمين؟ وبعدين يقول يقول يتوفاكم ملك الموت مش كده؟ ثم يتكلموا عن جماعة تانيين وهي ملك توفته رسلنا يبقى الفعل الواحد اسند الى ايه؟ مرة يسند الى الله، مرة يسند الى ايه؟ عزرائيل بتاع ملك الموت، مرة يسند الى المباشرين للعمليه. قام قال لك من الله اذنا وامرا. خلاص؟ ومن ملك الموت تلقيا للامر. ومن الرسل اللي تحت ملك الموت تنفيذا للامر. يبقى كل واحد واخد ايه؟ ادخل الذين امنوا. في قراءة وأدخلوا أي المتكلم وهو الحق سبحانه وتعالى وأدخلوا الذين آمنوا وعملوا الصالحات جنات، يعني التكلم لمين؟ لله إنما هنا وأدخل من الذي أدخل؟ الله أدخل إذن والملائكة الموكلين للباب يفسحوا لهم وهم يدخلوا يبقى كلها واخدة إيه؟ واخدة إيه؟ ملاحظة وأدخل الذين آمنوا ونقابل بقى وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها.
موضوعات هذا المقطع (6)
- بلاغة القرآن في الجمع بين أحوال الأشقياء ونعيم السعداء · 0:00
- أوجه إسناد الأفعال في القرآن وتوجيه قراءة «وأُدخل» · 1:25
- المعنى اللغوي لـ«الجنات» ودلالة الستر فيها · 3:17
- الفرق بين الجنة والمساكن وحاجة النفس للخصوصية والاتساع · 4:18
- حقيقة الخلود والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 7:17
- معنى التحية ومراتب السلام في الجنة · 9:11