أرشيف الشعراوي

الفرق بين الجنة والمساكن وحاجة النفس للخصوصية والاتساع

سورة ابراهيم · الآية 23 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 23 · 4:18 – 7:16

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

هنا ربنا لما يجي يقول الجنة الجنة غير المساكن. قال لك مساكن وفي جنات إيه؟ يبقى فيه مسكن وفيه إيه؟ يبقى الجنة ديًّا أنت عارف زي هنا ولله المثل الأعلى البستان العمومي، الحديقة العامة. أهي الجنة بقى الحديقة العامة بتاعت الآخرة بقى الواسعة ديًّا. والوسعة دي موزعٌ على كل مرأة عين. ليه؟ قال لك لأن الإنسان من عجائب تكوينه مرة يحب أن يتخصص في مكان ومرة يحب أكثر أن يشيع في مكان. يتخصص في مكان يبني له إيه؟ مش مش شقة في عمارة لا أنا عايز كله لوحدي زي ما يقولوا بيت من إيه؟ من بابه. دي يعني الحاجة الحلوة. واللي له بيت من بابه لما يبقى الأسرة كده وكل واحد له أوضة. كل واحد له ايه؟ وبعدين كل واحد له ملابس، يبقى عايز التخصص في شيء وعايز العموميه في شيء. يطلع بقى يلاقي مكان ايه؟ مكان واسع ومكان فسيح. ولذلك حتى احنا في تقييمنا للاشياء بنقيم الاشياء على هذا الاساس. حته ارض هنشتريها نبني عليها مسكن انما على حاره يبقى مترها بكذا. طب ده على شارع واسع يبقى مترها بايه؟ بكذا، ليه؟ لأنني محسوب في التقييم الحارة اللي قدامي، حارة صغيرة، ومحسوب في التقييم اللي قدامي إيه؟ شارع. فدي تاخد المتر ب 20 جنيه وكلام، ودي تاخد المتر ب 50 جنيه، ليه؟ لأن الشارع باتساعه محسوب على الـ ومحسوب عليك وعلى الثاني وعلى الثالث وعلى الرابع وعلى الخامس وعلى السادس. لذلك اللي مثلا يجي ياخد مثلا بيت في جنينة واسعة، في ميدان، يقول له بقى يبقى أكثر من الشارع. طب اللي يجي ياخد بيت على البحر، اووو البحر الواسع ده قدامك بتاعك. يبقى ما تقوليش ده انا اشتريت المتر ب 1000 جنيه، ده المتر ما يقفش ولو بنص مليم. لانك لما تحسب بقى الفضاء اللي قدامك ده ما فيش حاجه تحجبه احسبه عليك بقى يطلع بنص مليم. انت واخد ما حدش جاي قدامك ولا حد هيضايقك ولا حد يعمل اي حاجه. اهي الجنات بقى بالشكل ده. امكنه واسعه وكل واحد لها ايه؟ ومساكنه طيبه في ايه؟ في جنات عالم. يبقى الجنة شيء والمساكن فيها ايه؟ شيء آخر. فلما يجي يقول لك ايه؟ أنت رحت في الجنين أيوه دخلت جنين الفلان، يبقى ما دام جنيننا ده يبقى البيت ايه شيء حاجة ثانية أوي. يبقى لما ندخل في الجنة يبقى مكان ايه؟ مكان واسع أوي. جنات تجري من تحتها الأنهار، قلنا مرة تجري تحتها الأنهار وتجري من تحتها ومفهوم الكلام.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. بلاغة القرآن في الجمع بين أحوال الأشقياء ونعيم السعداء · 0:00
  2. أوجه إسناد الأفعال في القرآن وتوجيه قراءة «وأُدخل» · 1:25
  3. المعنى اللغوي لـ«الجنات» ودلالة الستر فيها · 3:17
  4. الفرق بين الجنة والمساكن وحاجة النفس للخصوصية والاتساع · 4:18
  5. حقيقة الخلود والفرق بين نعيم الدنيا ونعيم الآخرة · 7:17
  6. معنى التحية ومراتب السلام في الجنة · 9:11