أرشيف الشعراوي

شواهد شعرية وحسية لتقريب المعاني وتوضيحها

سورة ابراهيم · الآية 25 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 25 · 14:42 – 17:33

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ولتقريبها حسيا، واذا اراد الله نشر فضيله طويت، واحد فيه فضيله ومكتومه ومحدش عارفها، يقوم ربنا عايز يظهرها، يقوم يعمل ايه؟ يتيح لها لسان الحاقدين والحاسدين يقعدوا يلبشوا، يقوم الناس تقول لك لا ده كذا ده كذا، اقوم الفضيله اللي كانت مطويه ايه؟ تظهر. بقى ربنا لما يعيش فضيله تظهر، يقوم يجيب لها لسان الحاقد والحاسد، قال لك اه ايه الغريب في دي؟ طيب الخشب اللي له رائحه الطيب اللي بيجيبوه كده من البلاد ويعملوه بخور لو ان الخشبه دي موضوعه كنت تشم ليها ريحه؟ فلما تجيب نار بقى وتحرقها تروح ريحتها فايحه او كذلك الراجل اللي عنده فضيله ومش عايز ربنا يظهرها يجيب له ناس ايه؟ حاسدين ينبشوها زي النار ما جت في الايه؟ يقول لك واذا اراد الله نشر فضيله طويت اتاح لها لسان حسودها لولا اشتعال النار فيما جاورت ما كان يعرف طيب عرف العود. ما نقدرش ايه؟ ما نقدرش نعرف يقوم ربنا ايه؟ يجي واحد تاني مثلا يضرب المثل، مثل لشيء الناس تستعجب فيه تقول لك هو ده معقول؟ يقول لك ايوه معقول بس انت مش واخد بالك لو تذكرت اهدي افلا تتذكرون بقى لو تذكرت الاشياء لعلمت ان هذا من الممكن ان يتاتى وهو من السهوله بمكان زي الشيء الفلاني. زي الشيء الفلاني يبقى لازم يضرب لك مثل بشيء انت ايه؟ صدقه مؤمن بيه، ما فيش فيه عيب، وإذا امرؤ مدح امراه لنواله أن يقصدوا منه العطاء وأطال فيه قعد يمدحه ساعة. قعد يمدحه ايه؟ احنا بمقاييس العقل يقول لك قعد يمدحه ساعة ده ايه ده ده عظمة ايه العظمة دي؟ ده بيحب الراجل وبيقدره وبده يرفعه للسماء وبده مش عارف يقول لك لا يا عبيد. وإذا امرؤ ايه؟ مدح حمراء لنواله واطال فيه فقد اطال هجاءه. لا بقى لما يطول في المدح يبقى طول في الهجاء العقول تخف فيها ولا ما تخفش؟ العقول تخف فيها. يقول لك بقى لما يطول المدح يبقى هجاء يقول لك ايوه. ازاي؟ قال لك لو لم يقدر فيه بعد المستقى عند الورود لما اطال رشاءه. بيحننوا يا عيني. انما لو انه راجل سامح اريحك الكلمه كانت كلمه تكفي لما عمال ايه؟ زي زي اللي واقف على البيض يجيب ميه بالدلو ان كتر ميه قريبيه يعمل ايه؟ حته حبل قد كده يربطها في الدلو وينزله ويجيب ميه طب وكتر ميه بعيد ايه؟ يطول الحبل يطول الكلام زي اللي يطول الحبل شوف بقى المعنى اتضح ازاي واذا امرؤ مدح امرا لنواله واطال فيه فقد اطال هجاءه امر تقف العقول فيه يقول لك كيف يكون هذا؟ يقول لك ما هي سهله اهي لو لم يقدر فيه بعد المستقى، يعني المي عند الورود لما أطال رشاءه. كان يكفيه كلمة واحدة كده أو يكفيه يقف كده من غير من غير من غير ما يتكلم. حال وسؤال. يبقى حال يغني عن السؤال.

موضوعات هذا المقطع (7)

  1. اتساع مفهوم الأكل ومنافع الشجر والنظام الحيوي للخضرة · 0:00
  2. حكمة ضرب الأمثال بالمحسوسات ودلالة المثل بالبعوضة · 3:49
  3. ضرب المثل للحياة الدنيا وإيجاز مسيرتها في المشهد الحسي · 7:54
  4. مراتب الإدراك بين الحس والخيال والتوهم وتطبيقاتها في نعيم الجنة · 9:32
  5. بلاغة الإيجاز في ضرب الأمثال والخطاب · 12:34
  6. شواهد شعرية وحسية لتقريب المعاني وتوضيحها · 14:42
  7. دلالة التذكر الفطري في قوله تعالى ويضرب الله الأمثال للناس · 17:34