دلالة إضلال الظالمين والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية
سورة ابراهيم · الآية 27 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 27 · 14:00 – 17:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ما هو لازم يجيب المقابلات لان ذكر المقابل بيدي للإنسان مقارنة، ساعة ما يقول إن الأبرار هيه نسيناها، انبسطت أنت ما ناوي الأبرار وعملت كذا وآمنت ومش عارف ينبسط، وبعدين الفجار هيه يحيى، ده يقابل مقابل، ساعة ما يجيب المقابل يقول يا سلام بقى الإمام بتاعي نجاني من الحكاية ديًا يبقى يفرح فرحتين اتنين، زحزحة عن النار وأدخلها وأدخلها الإيه الجنة، ويضل الله الظالمين، أهيدي بقى ياخدها السطحيين فهم النصوص القرآنيه، بيقول لك يضل الله الظالمين، طب ما دام هو اللي بيضل بيعذب ليه بقى؟ وهنقعد ندخل ثانيه في متاهه. بيقول لك قال لك هو يضل ما قالش وصف، ده قال لك يضل الظالمين، يبقى هو بظلمه اضله الله. بظلمه اضله الله، ما دام ظالم، والله لا يهدي القوم الايه؟ الظالمين الخائنين، مثلا هو خالف لم يهده الله، ليه؟ قام قال لك لان الله معطاء حتى للكافر. الله معطاء لان ربنا اللي جاي بينزل الوجود كليه. هو رزق المؤمن بس بيه وساب الكافر؟ ولا قال له والله دي الدنيا ايه ارمح فيها وخد اسبابك ان انتهى تبقى احسن من تاخد كل حاجه. ولان رب الكل ولذلك احنا قلنا زمان افرقوا بين عطاء الربوبيه وعطاء الالوهيه. عطاء الربوبيه مقومات ذات. عطاء الالوهيه مقومات نفس وروح. تكاليف اعمل دي ما تعملش دي اعمل دي. يبقى عطاء الربوبيه الكل مين؟ فواحد يؤمن بانه رب قال له يا استذوأ ما دام امنت بانه رب وهو اللي اداك مقومات حياتك، يا ما تسمعش كلامه. لا تسمع كلامه. العيب انك انت تاخد مقوم حياتك منه كده وايده ممدوده ليك برزقه وبعدين ما تسمعهوش، اذا فالربوبيه حيثية ملحة على الألوهية. ولذلك حتى الفلاح يقول لك ايه اللي ياكل لقمتي يسمع كلمتي. ان لم تاكل لقمتي ولا تسمعش كلمتي ما تروح تطفع الدم بقى بعيد عني. الله فاذا الربوبيه دي كانت معناها ايه؟ يجب ان تكون حيثية لقبول تكاليف الايه؟ تكاليف الالوهية. فالحق سبحانه وتعالى بيعطي الكافر. اللي الشمس تطلعي على ده وعلى ده والأرض إدينا والمطر كله كله كله ما فيش حاجة أبداً. خلاص كويس أوي كده. وبعدين طب واللي مش مؤمن بيه بقى؟ قال لي هو أنت مش مؤمن بيه؟ يعني إيه قلبك مظلم أوي وملام بالضلال؟ أرضه هساعدك مش أنت بتحب الضلال؟ بتحبه؟ آه طيب أنا أديك ضلال أضل لك بقى يبقى بيعطي ولا لأ؟ معطاء اللي ختم الله على قلوبهم، انت مبسوط من الحكايه دي؟ خليك فيها يا سيدي. وما كنتش مبسوط بيها نطلع اللي عندك وندخل الايمان. مبسوط بيها خلاها فيها ونختمها عشان تطمن. هنختمها لا اللي بره يدخل هيه ولا اللي جوه يخرج. مش انت مبسوط من كده؟ يبقى اذا يضل الله ده عطاء ولا مش عطاء؟ ما هو انت مبسوط ان هو ما فيش اله ولا فيش تكليف ولا فيش حنديك يا سيدي. ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء. يفعل الله؟ يعني ايه؟ رب وما دام رب يجي الواد الواد صغير ويعيط ويقول له انا عايز مش عارف ايه انا عايز ايه انا عايز ايه والواد يعيط ويقوم يجيبها له ولا يقول له يا ابني ده وحش عليك يا ابني ده مش عارف ايه التف ده اللي هتاكله كل يوم هيبوظ اسنانك ويخليك مش عارف ايه ويخليك مش عارف انما يجيب ولا ما يجيبوش؟ يقول له خذي طب روح هات اللي انت عايزه هو عايز يدي له عطاء يبقى حتى الكافر له عطاء ولا لا؟ له عطاء لتحقيق ما يريده اللي انت عايزه نديه كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان عطاء ربك ايه محظورا
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم التثبيت في مواجهة الأغيار ويقين موسى عليه السلام بنصر ربه · 0:00
- دلالة القول الثابت وثبات الحق مقابل تغير الكذب · 3:36
- كمال التثبيت الإلهي ومعية الله للنبي في الغار · 4:34
- التثبيت في الدنيا والآخرة والفرق بين دار الأسباب والمسبب · 6:50
- ثبات المؤمنين أمام الابتلاء ومثال أصحاب الأخدود · 11:00
- دلالة إضلال الظالمين والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 14:00
- إطلاق مشيئة الله والفرق بين العبودية له والعبودية للبشر · 17:29