إطلاق مشيئة الله والفرق بين العبودية له والعبودية للبشر
سورة ابراهيم · الآية 27 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 27 · 17:29 – 18:27
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء يفعل الله ما يشاء قال لك اه لان تتالقت القدره ان كان في اله ثاني يقول له لا بلاش دي انما ما فيش اله ثاني يبقى هو اللي عايز يمشي ولا لا بس اللي هو عايزه يمشي على حساب مخلوقه قال لك لا مش على حساب مخلوق، لحساب مخلوقه. اللي عايز يمشي لحساب مين؟ لحساب مخلوقه، ولذلك حين يريدنا عبيدا له او عبوديه له، نقول له هي العبوديه صحيح صعب وكلمه وحشه، وانت ساعه ما تسمعها تنفر منها. ليه؟ لانك ذقت مراره عبوديه الانسان للانسان. السيد ياخذ خير العبد من الانسان، انما ربنا تبقى عبد ويديك احسانه. الله. يبقى السيد يعطي خيره للعبد، انما عندنا العبد يعطي خيره لمين؟ من السيد
موضوعات هذا المقطع (7)
- مفهوم التثبيت في مواجهة الأغيار ويقين موسى عليه السلام بنصر ربه · 0:00
- دلالة القول الثابت وثبات الحق مقابل تغير الكذب · 3:36
- كمال التثبيت الإلهي ومعية الله للنبي في الغار · 4:34
- التثبيت في الدنيا والآخرة والفرق بين دار الأسباب والمسبب · 6:50
- ثبات المؤمنين أمام الابتلاء ومثال أصحاب الأخدود · 11:00
- دلالة إضلال الظالمين والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 14:00
- إطلاق مشيئة الله والفرق بين العبودية له والعبودية للبشر · 17:29