يقين هاجر عليها السلام وتسليمها لأمر الله: 'إذن لا يضيعنا'
سورة ابراهيم · الآية 38 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 38 · 1:17 – 2:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
نقول له طب ده بقول نخفي ونعلن يبقى دليل على انه قال لك هاجر اخرى هاجر يعني كانت مساله سهله انها تودد في مكان ما فيش فيه ذر ووالدها ومش عارف ايه دي مساله برضه يبقى عندها نوازع ولا ما عندهاش ايه؟ نوازع ولذلك قعدت ساكته ساكته لحد ما يجي يمشي. شوف صبرها المده دي كلها ولما يجي يمشي يقول انت رايح وسيبنا ورايح فين؟ المكان ده هنقعد فيه ازاي؟ انت اللي من رايك ولا من راي ربنا؟ قال لها هذا ربنا اللي قال. قلت له طيب وعلى السلامه اذا لا يضيعنا. وتاكدت لها هذه المسائل لا يضيعنا. لو ان الامور جاءت على سعيها كانت يمكن القضيه بتاعت لا يضيعنا دي ما لهاش ما لهاش ما لهاش مدلول.
موضوعات هذا المقطع (8)
- مشاعر إبراهيم عليه السلام عند ترك هاجر وإسماعيل بمكة · 0:00
- تفسير قوله تعالى: 'ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن' في حق إبراهيم · 0:45
- يقين هاجر عليها السلام وتسليمها لأمر الله: 'إذن لا يضيعنا' · 1:17
- سعي هاجر بين الصفا والمروة وتفجر بئر زمزم · 2:08
- حكمة تقديم ما نخفي على ما نعلن في علم الله تعالى · 3:07
- شمول علم الله للغيب والشهادة وما في السماوات والأرض · 3:58
- بيان دلالة السر وما هو أخفى في القرآن الكريم · 5:03
- حمد إبراهيم على هبة إسماعيل وإسحاق والبشارة بإسحاق بعد الفداء · 6:14