أرشيف الشعراوي

حمد إبراهيم على هبة إسماعيل وإسحاق والبشارة بإسحاق بعد الفداء

سورة ابراهيم · الآية 38 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 38 · 6:14 – 7:08

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل وإسحاق. ده يبقى الكلام ده بقى إيه؟ كلام تاني لأنه هو سيد إسماعيل رضيع. يبقى إيه كلام ثاني؟ قعد بيستدرك بقى النعم والمش عارف إيه والبتاع وبعدين جاب إسماعيل وإسحاق، طب ده إسحاق جه بعد إسماعيل بـ 14 سنة. بعد إيه؟ أربع وإسـ وإسحاق جه بعد إسماعيل بعد ما ربنا قال له إذبح إسماعيل ومش عارف إيه، واستسلم وقال إيه ونذبحه وجابه هيذبحه، قال له شيل إيدك بقى. فلما أسلم وتله الجبين ناديناه أن يقول قد صدقت الرؤية. خلاص؟ إحنا هنفديه. ومش هنفديه بس ونسيبه لك حي، هنجيب لك ولد كمان. وبشرناه بإيه؟ بإسحاق والبشرى تكون للشيء قبل أن يوجد

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مشاعر إبراهيم عليه السلام عند ترك هاجر وإسماعيل بمكة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: 'ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن' في حق إبراهيم · 0:45
  3. يقين هاجر عليها السلام وتسليمها لأمر الله: 'إذن لا يضيعنا' · 1:17
  4. سعي هاجر بين الصفا والمروة وتفجر بئر زمزم · 2:08
  5. حكمة تقديم ما نخفي على ما نعلن في علم الله تعالى · 3:07
  6. شمول علم الله للغيب والشهادة وما في السماوات والأرض · 3:58
  7. بيان دلالة السر وما هو أخفى في القرآن الكريم · 5:03
  8. حمد إبراهيم على هبة إسماعيل وإسحاق والبشارة بإسحاق بعد الفداء · 6:14