أرشيف الشعراوي

شمول علم الله للغيب والشهادة وما في السماوات والأرض

سورة ابراهيم · الآية 38 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 38 · 3:58 – 5:03

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قام قال لك صحيح هو اعلن انك لانك فاهم ان الله غيب ان الله غيب يبقى صلته بالغيب انما في العالم الظاهر ده قال لك لا ما تفتكرش انه غيب ما يشوفش واحد قاعد في البيت مثلا ولله المثل الاعلى يبقى اللي في البيت يعرفه. اللي متداري ده ايه؟ لانه ايه؟ ايه؟ في غيب في غيب. كل بره ما يعرفوش. اما قال لك اوعى تفتكر ان ربنا غيب يعني اللي اللي بره ما يعرفوش. نعلم ما نخفي ايه؟ وما نعلن. وده كلام في الذوات. قام قال لك ده في الذوات وفي غير الذوات. كل مظروف في السماء والارض معلوم لمين؟ لله. وقبل ان يكون خفيا علمه. ليه؟ لأنه بقى خفي حينما تحرك ذهنك إليه. إنما قبل ما يتحرك ذهنك إليه هو عارف إن ذهنك هيتحرك ويعمل كذا ويعمل كذا ويعمل كذا الله.

موضوعات هذا المقطع (8)

  1. مشاعر إبراهيم عليه السلام عند ترك هاجر وإسماعيل بمكة · 0:00
  2. تفسير قوله تعالى: 'ربنا إنك تعلم ما نخفي وما نعلن' في حق إبراهيم · 0:45
  3. يقين هاجر عليها السلام وتسليمها لأمر الله: 'إذن لا يضيعنا' · 1:17
  4. سعي هاجر بين الصفا والمروة وتفجر بئر زمزم · 2:08
  5. حكمة تقديم ما نخفي على ما نعلن في علم الله تعالى · 3:07
  6. شمول علم الله للغيب والشهادة وما في السماوات والأرض · 3:58
  7. بيان دلالة السر وما هو أخفى في القرآن الكريم · 5:03
  8. حمد إبراهيم على هبة إسماعيل وإسحاق والبشارة بإسحاق بعد الفداء · 6:14