أرشيف الشعراوي

سنة الأخذ بالأسباب والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية

سورة ابراهيم · الآية 48 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 48 · 0:00 – 1:38

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

يوم تبدل الأرض غير الأرض والسماوات وبرزوا لله الواحد القهار الله ده هو عمال بيخوفهم اليوم ده ويخوفهم وأخرنا لأجل ومش عارف ايه ده مش عارف حنتبع الرسل ومش عارف ونوجب دعوتك ومش عارف ايه رجع لمين اليوم فأراد أن يقول ان الكون الذي طرأ عليه آدم وخلفته بعده ذريته كون معد باسباب المخلوقة لي. فخلقي فيه يعيشون في اسبابي، انا عامل لهم اسباب. اللي عايز ياكل لازم يمدوخ مش كده؟ واللي عايز يخبز لازم يجيب دقيق وعجل ومش عارف ايه ويزرع قبل كده في ايه اسمها ايه؟ الاسباب. والاسباب منثورة في الكون لكل مخلوق لله. ولذلك نؤمن المؤمن والكافر فاللي اللي يغلب ليها ياخدها ولذلك ده بيرد على الناس يقول لك بقى يا اخي احنا مؤمنين ومسلمين والكفره عمالين هم اللي هم اللي لا انت يا اخي تركت عطاء الربوبيه وهو تناول عطاء الربوبيه ما دام هو تناول عطاء الربوبيه ويوجده خلاص ياخد بس هياخد دلوقتي من كان يريد حرس الاخره ومن كان يريد حرس الدنيا وما له في الاخره من ايه؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. سنة الأخذ بالأسباب والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 0:00
  2. تقدم المسلمين الحضاري قديما وسبب تراجعهم المعاصر · 1:38
  3. إعداد الكون بالأسباب في الدنيا وانعدامها في الآخرة · 4:11
  4. تسخير الأسباب في الدنيا والانتقال إلى قدرة المسبب في الآخرة · 5:02
  5. تفسير تبديل الأرض وبروز الخلائق وحقيقة الإيمان بالغيب · 7:18
  6. مواجهة الكافر لله الواحد القهار ومصير أعماله كسراب · 8:10