تسخير الأسباب في الدنيا والانتقال إلى قدرة المسبب في الآخرة
سورة ابراهيم · الآية 48 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 48 · 5:02 – 7:18
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال لك لأن قدرة الله تجلت في الدنيا بتاعتنا في أنه سخر الأسباب والأسباب تطيعك. تعمل تعمل النار كده تولع. تطيع النار. دي عظمة الخالق فيك. الله. سخر لك دي وسخر لك دي والشمس لقاها السيطرة ما تطلعش ولا القمر قال لأ ولا الهواء ما حدش قال لها دي عظمة مين؟ عظمتك أنت يا مستفيد ولا عظمة من سخر لك هذا؟ هو اللي سخرولك أنت ما عملتهاش. صلحت. كويس قوي كده. تقوم لما نيجي بقى الارتقاءات في القدرة. أنه وهبك في الدنيا بأسباب. صحيح هو وهم الأسباب. قال لك بقى أما أعمل لك طموحات قدرة وهاخدك بقى في الآخرة وأقول بلاش أسباب وتعيش بيا أنا بس. بالمثبت. تبقى أدي العظمة النهائية. بعد ما كنا بالوسيلة والأسباب حنبقى بنين؟ بالمثبت. يبقى ايه؟ هذه الالتقاءات بمجرد ما يطلع في بالك الحاجات الكبت تلاقيها ايه؟ تبقى اذا مانيش عايز بقى وقدر فيها اقواتها وجعل فيها رواسي وانزل من السماء ما مانيش عايز الحكايه دي لان انا خلاص دين الاسباب يبقى الارض هتتبدل غير الارض والسماء غير السماء ولا لا؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- سنة الأخذ بالأسباب والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 0:00
- تقدم المسلمين الحضاري قديما وسبب تراجعهم المعاصر · 1:38
- إعداد الكون بالأسباب في الدنيا وانعدامها في الآخرة · 4:11
- تسخير الأسباب في الدنيا والانتقال إلى قدرة المسبب في الآخرة · 5:02
- تفسير تبديل الأرض وبروز الخلائق وحقيقة الإيمان بالغيب · 7:18
- مواجهة الكافر لله الواحد القهار ومصير أعماله كسراب · 8:10