إعداد الكون بالأسباب في الدنيا وانعدامها في الآخرة
سورة ابراهيم · الآية 48 · تفسير سورة ابراهيم — الآية 48 · 4:11 – 5:02
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الاخره اذا الكون اللي احنا طرأنا عليه قبل ما نتوجد معد لنا الارض ولذلك اقرأ قول الحق سبحانه وتعالى اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ائنكم لتكفرون بالذي خلق الارض ايه؟ في يومين في يومين وتجعلون له اندادا ذلك رب العالمين. وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها اقواتها في اربعه ايام سواء ثم يبقى اذا معدل من قبل كده ولا لا؟ كلها معدل بس معدل اعداد اسباب لكن في الاخر ايه؟ اه مفيش اسباب بقى مش هنزرع ولا نقلع ولا ناكل الاسباب ده احنا هنروح المسبب يقول ايه؟ اشتقي نفسك تلاقي كل حاجه تبقى ايه يعني عشان ايه الحكايه دي؟
موضوعات هذا المقطع (6)
- سنة الأخذ بالأسباب والفرق بين عطاء الربوبية والألوهية · 0:00
- تقدم المسلمين الحضاري قديما وسبب تراجعهم المعاصر · 1:38
- إعداد الكون بالأسباب في الدنيا وانعدامها في الآخرة · 4:11
- تسخير الأسباب في الدنيا والانتقال إلى قدرة المسبب في الآخرة · 5:02
- تفسير تبديل الأرض وبروز الخلائق وحقيقة الإيمان بالغيب · 7:18
- مواجهة الكافر لله الواحد القهار ومصير أعماله كسراب · 8:10