دلالة قسم إبليس بعزة الله وتفسير الإغواء
سورة الحجر · الآية 45 · تفسير سورة الحجر — الآية 45 · 0:00 – 1:07
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
قال اي الشيطان ربي بما اغويتني لازينن لهم في الارض ولاغوينهم اجمعين ان ظاهر الايه يحتج به الذين يقولون ان الاغواء والاضلال من الله فلما يعذبنا فنقول الاغواء هنا لان الامر التكليفي كان سببا في المخالفه فلو لم يكلفه الله فيخالف فلم يكن يغواء ثم قلنا ان ابليس عالم استطاع ان يقسم بصفة من صفات الحق تؤيد مسلكه. هذه الصفة انه قال بعزتك ومعنى بعزتك اي عن خلقك. من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر فلو اراد الله الخلق جميعا مهديين ما استطاع احد ان يدله. اذا عزة الله عن خلقه هي التي افسحت المجال للاغواء. وما خلق الله في المغوى من الاغتيال هو الذي سهل له ذلك.
موضوعات هذا المقطع (7)
- دلالة قسم إبليس بعزة الله وتفسير الإغواء · 0:00
- جهات إغواء إبليس وحكمة استثناء الفوق والتحت · 1:08
- نفي سلطان الشيطان عن عباد الله وحقيقة سلطانه · 2:38
- أثر استحضار الثواب والعقاب في اجتناب المعصية والحرص على الطاعة · 3:58
- أبواب جهنم السبعة وأحوال أتباع الشيطان فيها · 5:39
- بلاغة الجمع بين المتقابلات في ذكر أهل الجنة وأهل النار · 7:48
- جزاء المتقين وبيان حقيقة مفهوم التقوى · 8:51