أرشيف الشعراوي

ابتلاء جيش طالوت بالنهر وحكمة تمحيص المؤمنين واصطفائهم

سورة البقرة · الآية 249 · تفسير سورة البقرة — الآية 249 · 2:47 – 9:26

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

قال شفت اللقاك بقى اللي هناك لم يشأ طالوت أول مباشرة بقى لمهمته أن يدخل المعركة بدون تجارب مع قوم وقفوا في تعيينه ملكا ذلك الموقف لازم فجه حب يدخل على المسألة بإيه على أرض إيه؟ على أرض صلد قال لهم إن الله مبتليهم مش أني بقى ان انتم مقبلون على مهمه لله في سبيل الله. فانا مش اللي هجري الاختبار، هو اللي يجري الاختبار. لان اجراء الاختبار على قدر المهمه والمهمه متعلقه به. ان الله انا مشرف فقط زي اللي بيجي رئيس امتحان الثانويه في المكان الفلاني. مالوش دعوه لا في الاسئله ولا في التصحيح ولا مالوش حكايه ابدا. مشرف بس. فقال لهم ان الله مبتليكم بايه؟ ساعة تسمع كلمة مبتليكم ما تفسرهاش على أنها فلا مصيبة لا اختبار قد برافو ينجح وقد وقد لا ما تخافش من كلمة ابتلاء بقى إنما اللي هيخاف من كلمة ابتلاء اللي هو اللي اللي يخاف من الامتحان اللي ما ذاكرش مش كده ولا لا؟ يبقى كلمة ابتلاء ما تخيفش من أولها إنما تخيف من نهايتها نسقط ولا ننجح؟ نسأت؟ كلمة مبتليكم تدل على انه اختبار. والاختبار في قوله بنا هاربنا الله مبتليكم بإيه؟ يبقى لازم كلمة النار دي يبقى لها موقع عندهم لازم كانوا عطشانين بقى. لازم كانوا عطشانين وإلا لو ما كانوش عطشانين ولا يبقى ابتلاء ولا أي حاجة. مش عايزين. شوف احنا خدنا بناخد من إيه؟ شوف القرآن وتركيبه. القرآن وتركيبه بيوحي لك بأشياء ما النفس مش لأنه كلام رابع. إن الله هموا بإيه؟ بإيه؟ فمن شرب منه فليس مني. لأن بنام على عطش ساعة يرون الماء يبقى الكل حي إيه؟ يعظ منه عظا مش كده؟ فقال لهم ربنا بقى ممتلئ جاب لكم الماء صحيح أنتم عطشانين إنما المايه جت هنا ما ربنا هيعمل الامتحان هنا. من شرب منه فليس مني. ليه؟ لأنه دليل على أنه ساعة رأى ما يحبه ويشتهيه ها؟ اندفع ونسي امر الله مش كده؟ يبقى الفانيه عنده دين اولى من هناك يبقى ده مش مامون على انه يجوع يعني انما اللي مامون على انه يجوع وعطشان كده وشاف المايه وبعدين قال له ربنا مش عايزك تشرب مني يبقى اثر مطلوب الله على مطلوب بطنه سبحان الله يبقى اهل لان يؤتمن ولا لا؟ اهل ومع ذلك لم يقسو الله في الابتلاء فاباح ما يفك العطش مش عملها بقى كده يعني. قال لك إن الله مبتليكم بنار فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده فشرب يعني هو مسامح لكم إنكم إيه؟ بالضغط كده تبلوا ريقه. آه إنما ما تأربعوش. تبل ريقك يبقى بدو يديك على قدر الضروره. ليه؟ ما صله هذا الابتلاء بالعمليه الذين يقبلون عليها التي يقبلون عليها؟ قال لك لان العمليه الحربيه اللي مقبلين عليها دي عرضه ان ينفذ منهم زاد. مش كده؟ عرضه ان يحاصرهم عدوهم. يبقى العمده في الصبر هنا انك انت تقوى على حته شهوتك. وتاخذ من زادك ومائك على قدر ضروره استبطاء الحياه. فخذ منه بس غرقت زياده يبقى اكنه تدريب نافع للمهمه ولا لا؟ نافع فشربوا منه برضه كلمه لما سمعوا تولوا الا قليل برضه هنا قليل من القليل فشربوا منه الا ايه؟ قليل وهم كلهم قبل كده كانوا ايه؟ كانوا قليل يبقى قليل من الايه؟ يبقى دي اسمها غرابيل الاصطفاء تشتري؟ أو مصافي الاختبار لأن في واحد يقوى على نص المشقة، واحد ثلاث أرباعها، واحد على ربعها، فدكم فلما كتب عليهم القتال تولوا إلا إيه؟ إلا قليل إلا قليل، وبعدين كلهم دخلوا في اللماضة وأنى يكون له و و إلى آخره وانتهت المسألة بالآية وجه التابوت و و و إلى آخره، وبعدين حب نيجي في الابتلاء، أهو القليل ده يا ريته تفضل قليل، بل القليل انقسم إلى كثير وإلى فشربوا منه إلا إيه؟ إلا قليل القليل ده هو اللي يبقى هو اللي ايه؟ هو ده بقى اللي يصلح. تعال مش هو ده اللي هيصلح؟ شوفوا المصفى التالتة بقى جاية ازاي. علشان تعرفوا ازاي مصافي الابتلاء في الجهاد في سبيل الله. عشان ما يقبلش ولا يحمل كلمة الجهاد في سبيل الله الا الايه؟ الا المأمون عليها، الذي يعرف حقها، والذي يعرف الثمن فيها. فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله مبتليكم بنعم فمن شرب منه فليس مني. ومن لم يطعمه فإنه مني إلا من اغترف غرفة بيده. طبعا احنا عارفين في غرفة للمارة يعني غرفة ايه؟ غرفة اسم للايه؟ لا اسم للي ما يؤخذ اسم للايه؟ لما يؤخذ اسمها ايه غرفة؟ انما العملية نفسها مرة واحدة اسمها ايه غرفة؟ اه فشربوا منه إلا قليلا منه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. ثبوت ملك طالوت بالبرهان وقبول بني إسرائيل له · 0:00
  2. دلالة الفصل والجند في قوله تعالى: «فلما فصل طالوت بالجنود» · 0:43
  3. ابتلاء جيش طالوت بالنهر وحكمة تمحيص المؤمنين واصطفائهم · 2:47
  4. مجاوزة النهر وموقف الفئتين عند مواجهة جالوت وجنوده · 9:27
  5. معية الله ومدده للصابرين وحقيقة استنفاد الأسباب لنيل العون · 13:48