أرشيف الشعراوي

مجاوزة النهر وموقف الفئتين عند مواجهة جالوت وجنوده

سورة البقرة · الآية 249 · تفسير سورة البقرة — الآية 249 · 9:27 – 13:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

خلاص فلما جاوزه هو والذين امنوا معه. هنا حته كان يجب ان نتنبه اليها وهو طيب فشربوا منه الا قليل. القليل هو اللي امن اللي صفي مش هو ده يبقى اللي جاوز النقل مش كده كانهم عدوا النهر ولا لا؟ عدوا الايه؟ النهر واكن الجماعه اللي شربوا ما هو قال له ليس مني ما يبقاش وياه مش من جنودي يبقى مفهومها انهم ساعه ما عدوا النهر مين اللي عدت؟ القليل اللي ايه خد الغرفه ده بس اللي ما شربش طيب فشربوا منه الا فلما جاوزه جاز المكان يعني تعداه وبنسمي المجاز مش كده المجاز بتاع البيت اللي بنعدي منه لايه وجاوزنا ببني ايه اسرائيل فلما جاوزه هو والذين امنوا معه برضه شوفهم شو المصفى الاخرانيه ساعه كانوا في الابتلاءات كانوا لم يروا العدو والصف التصفية دي فلما جم اللي اللي ما شربوش وجاوزوا البحر معه وبهتوا رقوا العدو ابتدوا برضه يبقى لهم موقف ابتدوا يبقى لهم ايه؟ اه فلما جاوزه هو والذين امنوا معه قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده الله الله الله بقى بعد ما نجحتوا كلمة دي كل اللي اللي قال الكلام ده مين؟ الذين جاوزوا البحر النهر مع معاه ونجحوا في كل الاختبارات انما قم بقى في الاختبار العالي النهائي برضه خافوا. لا طاقه لنا اليوم بايه؟ بجهلوته وجنود. طب بقى قال الذين يظنون انهم ملاقوا الله. هذه فايده المواجيد بتختلف وان اتحدت المراد. الذين جاوزوا انقسموا قسمين. قسم راى جالوت وجنوده. والقسم الثاني برضه رأى جالوت وجنوده. بس ما انقسموش عند الرؤية. انقسموا عند المواجيد التابعة للرؤية. واحد إيه؟ خاف وواحد ما خافش. مش كده؟ فاللي خاف قال لا طاقة لنا اليوم بإيه؟ بجالوت وجنوده. آدي آدي النزوع بتاعه. يبقى خاف رأى جالوت وجنوده. فوجد الخوف منه في نفسهم فقال لا طاقة لنا الإيه؟ يبقى عملية شعورية ثلاثة ولا لا؟ إدراك ووجدان ونزوع. طيب وقال الذين يظنون انهم ملاقوا الله هم شافوا برضه ولا لا؟ والموجود بتاع ما خافوش. ليه؟ اه مؤمنين بالايه؟ مؤمنين بالله. اذا فالمرائي قد تتحسن ولكن المواجيد تختلف والنزوع يختلف باختلاف المواجيد. وقال الذين يظنون انهم ملاقوا الله كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة؟ كأنهم أدخلوا في حسابهم ربهم. ودوكهم عزلوا عن حسابهم ربهم. فهم منطقيون مع أنفسهم لأنهم رأوا نفسهم قلة ودوكهم إيه؟ لأنهم معزولين عن حب عن حضانة الله. إنما اللي حاسب نفسه في حضانة الله يبقى يستقل دوكهم ولا ما يستقلهمش؟ يستقلون. كم من فئة قليلة، قال الذين يظنون أنهم ملاك الله. لك ان تقول الذين يظنون مجرد ظنهم انهم يلاقوا الله جعل لهم هذه العقيده. مجرد الظن فكيف اذا كان يقين؟ طب ملاقوا الله جزاءه في الاخره ولا ملاقون الله في المعركه؟ واياهم ربنا. ربنا مش هيسيبهم يبقى بتنفع كده وتنفع ايه؟ كم من فئه قليله غلبت فئه ايه؟ كثيره باذن الله. والله مع الصابرين. ايه يعني مع الصابرين؟

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. ثبوت ملك طالوت بالبرهان وقبول بني إسرائيل له · 0:00
  2. دلالة الفصل والجند في قوله تعالى: «فلما فصل طالوت بالجنود» · 0:43
  3. ابتلاء جيش طالوت بالنهر وحكمة تمحيص المؤمنين واصطفائهم · 2:47
  4. مجاوزة النهر وموقف الفئتين عند مواجهة جالوت وجنوده · 9:27
  5. معية الله ومدده للصابرين وحقيقة استنفاد الأسباب لنيل العون · 13:48