أرشيف الشعراوي

تولي الله الرد على استهزاء المنافقين لارتباط المؤمن بربه

سورة البقرة · الآية 15 · تفسير سورة البقرة — الآية 15 · 6:07 – 8:09

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نيجي نقول له طيب وكان من المعقول أن تسخر من المساوي. يمكن انت تسخر من اللي ما انتش مساويه هذا هو الحمق. وانت ما دام قلت يخادعون الله والذين امنوا يجب ان لا تفصل اي عمل مع المؤمن مع رب المؤمن. كل عمل مع المؤمن لازم تلحظ فيه مين؟ رب المؤمن. يبقى اذا استهزأت بمؤمن لإيمانه ما تفصلش الاستهزاء عن مين؟ عن الرب. يبقى اذا من الحمق انك انت تهزأ من غير مساوٍ. اهزأ من مساوي ويا بعض كده تبقى تبقى بصره انما تيجي تهزأ من غير مساوي يبقى اذا ادي معنى انهم يستهزئون بالمؤمنين ولكن الجواب عند الله الله يستهزئ بهم. كان المفروض يقول والمؤمنون يستهزئون بهم انما حين يقول الله والمؤمنون يستهزئون بهم يبقى مستهزئ حادث امام مستهزئ حادث انما نقول له لا ده مستهزئ حادث امام مستهزئ قديم. يبقى ما تفصلش استهزائهم استهزائهم عن المؤمنين عن مين؟ زي ما ربنا قال يخادعون الله وقلنا ما قالش ويخادعون الذين امنوا. قال يخادعون الله وايه؟ والذين امنوا يبقى الصفقه واحده. مش دول لهم خداع وده لهم خداع لا ربنا لحم نفسه بالمؤمن. لحم نفسه بالمؤمن والمؤمن لحم نفسه فاي عمل يتوجه الى المؤمن يبقى يتوجه الى رب المؤمن. يبقى اذا منطقي حين يقولون انما نحن مستهزئون ان يقول الله لهم ايه؟ الله يستهزئ بهم يمكن كان القياس نقول والمؤمنون يستهزئون ايه بهم؟ لانهم كاشفينهم مثلا كاشفين المنافقين نقول له لا يبقى حادث لحادث بشر لبشر محدود القوه بمحدود القوه احنا عايزينها نلحمها بايه؟ الى محدود القوه الى مطلق القوه الله يستهزئ ايه بهم؟

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. معنى استهزاء الله بالمنافقين ومجازاتهم بجنس صنيعهم · 0:01
  2. مفهوم الاستهزاء ودلالات الهمز واللمز والسخرية لغة · 2:31
  3. حقيقة السخرية من خِلقة الإنسان والعلة في النهي عنها · 4:23
  4. تولي الله الرد على استهزاء المنافقين لارتباط المؤمن بربه · 6:07
  5. تفسير قوله تعالى: «ويمدهم في طغيانهم» والفرق بين مَدّ وأمَدّ · 8:10
  6. الفرق الدلالي بين العَمى والعَمَه في قوله تعالى: «يعمهون» · 9:27