أرشيف الشعراوي

دلالة إفراد «نعمة» واستحالة إحصائها والعد لما ينحصر

سورة النحل · الآية 18 · تفسير سورة النحل — الآية 18 · 0:45 – 2:24

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

احنا قلنا ما دام فيه نعمة ومن الله ومحدش بينكرها كذا خلق كذا وعمل كذا وعمل كذا وعمل ما حدش بينكرها. قال لك المعدود دائما يكون مكرر الأفراد. مش هنعد. لما نعد العد إحصائه. إحصاء افراد في من مجموع عشان نشوف عددهم كام نعمة. طيب هي النعمة الواحدة متعديه؟ لو قال وإن تعدوا نعم الله كان يبقى يعني كلام معقول. إنما نعمة الله قال لك افتن كويس أن كل نعمة وإن اعتبرتها واحدة في نظرك فهي مشتملة على نعم لا تحصى ولا تعد. فما بالك بالنعم مجتمعة؟ أو أن الحق لا يمتن إلا بشيء واحد وهو أنه جاء لكم بنعمة، والنعمة أفرادها أفرادها كثيرة أوي. وإن تعدوا لا يقبلوا قلنا زمان لا يقبل على عد شيء إلا من ظن أنه يحصيه. إنما ما رأينا واحدًا ذهب إلى الرمال ليعدها. بيعد حاجة عنده، بيعد فلوسه، بيعد يعني بيعد ما يظن أنه إيه؟ أنه انحصر. إنما الشيء الذي ليس مظنة الحصر لا يعد ولذلك ما قالش إذا تعدوا نعمت الله لا تحصوها قال إيه إن كنتوا هتفكروا وأنتوا مش هتفكروا لأنه لا يقبل على عد شيء إلا من ظن أنه إيه يحصوها

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تذكير بآية النعم وموقف الجاحدين بين سورتي إبراهيم والنحل · 0:00
  2. دلالة إفراد «نعمة» واستحالة إحصائها والعد لما ينحصر · 0:45
  3. مناسبة ختام الآية بـ«غفور رحيم» مقارنة بـ«ظلوم كفار» · 2:26
  4. دلالة اختلاف السياق في آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق» · 3:57
  5. بيان مظاهر مغفرة الله ورحمته رغم كفران النعم · 5:07