مناسبة ختام الآية بـ«غفور رحيم» مقارنة بـ«ظلوم كفار»
سورة النحل · الآية 18 · تفسير سورة النحل — الآية 18 · 2:26 – 3:56
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
إذا فالنعمة من حيث أفرادها كتير فوق الحصر والعد وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم رحيم كأنه بيقول أنتم كندتم وكفرتم النعم خلاص؟ فأنا غفرت لكم كنودكم وكفركم بالنعم. وهأزيدكم نعم وأديكم هنا مناط الرحمة. أنتم منكم ظلم وأنا مني إيه؟ غفران. ومنكم إيه؟ كفارين بتكفرهم ومني إيه؟ ومني رحمة. شوفوا الفرق بيني وبينكم بقى. يبقى تسجيل الآية هنا إيه؟ يناسب ما تقدم من ذكر النعم. يعني بيقول انتوا لو كنت على ظلمكم وكفركم كنت حرمتكم من الايه؟ من النعم. دق ظلم وكفر انت ظلوم كفار وانا انعمت هنا يبقى انا غفور وايه؟ غفور ورحيم ولذلك اللي يجوا يتوركوا على القران يقول لك يا اخوان لاسلوب القران يجيب ايه ويقول لك مش عارف ايه نقول له لا انظر الى ايه؟ سياق الايه جاي ليه؟ ده سياق الايه هو اللي بيحدد الخاتمه ما تاخدليش حته من الايه وتقول لي ازاي يقول هنا غفور رحيم وهنا ظلوم وايه؟ وكفار لان ظالم وكفار بالنسبه للمنعم عليه. وغفور ورحيم بالنسبه للمنعم. يبقى الجهه منفكه ولا مش منفكه؟
موضوعات هذا المقطع (5)
- تذكير بآية النعم وموقف الجاحدين بين سورتي إبراهيم والنحل · 0:00
- دلالة إفراد «نعمة» واستحالة إحصائها والعد لما ينحصر · 0:45
- مناسبة ختام الآية بـ«غفور رحيم» مقارنة بـ«ظلوم كفار» · 2:26
- دلالة اختلاف السياق في آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق» · 3:57
- بيان مظاهر مغفرة الله ورحمته رغم كفران النعم · 5:07