أرشيف الشعراوي

دلالة اختلاف السياق في آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق»

سورة النحل · الآية 18 · تفسير سورة النحل — الآية 18 · 3:57 – 5:05

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

ما هي زي ما قالوا في الايه بتاعت ايه؟ لا تقتلوا اولادكم من املاق. خشيه املاق. وبعدين في ايه ثانيه ولا تقتلوا اولادكم ايه؟ خشيه املاق. يقول لك يا اخوان اهو الايه ولا تقتلوا اولادكم ومره يقول ايه؟ نحن نرزقكم واياهم ومره يقول نحن نرزقهم. فقولوا لنا ايها الابلغ ان كانت الاولى هي البليغه تبقى الثانيه مش ايه؟ مش بليغة، وإن كاتب ثاني قال يبقى الأولى مش بلاغة، نقول له لا، الاثنين عندهم بلاغة، بس السياق مختلف وأنت كلت صدر الآية وجبت الإيه؟ العجز بس، لأن الكلام إنه بيقول ولا تقتلوا أولادكم من إملاق وفالإملاق موجود. وما دام الإملاق موجود يبقى شغلك برزقك ولا برزق اللي جاي؟ برزقك. برزقك. تقول نحن نرزقكم. لكن لما يكون خشية إملاق يبقى الإملاق مش موجود. وخايف لما يجي الولد ايه نفتقر يبقى انت مطمن على رزقك انما خايف من مين؟ يبقى نحن نرزقه اهو والا يبقى ده الصدر ده غير ده والعجز ده غير ايه؟ والعجز ده غير

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تذكير بآية النعم وموقف الجاحدين بين سورتي إبراهيم والنحل · 0:00
  2. دلالة إفراد «نعمة» واستحالة إحصائها والعد لما ينحصر · 0:45
  3. مناسبة ختام الآية بـ«غفور رحيم» مقارنة بـ«ظلوم كفار» · 2:26
  4. دلالة اختلاف السياق في آيتي «من إملاق» و«خشية إملاق» · 3:57
  5. بيان مظاهر مغفرة الله ورحمته رغم كفران النعم · 5:07