أرشيف الشعراوي

قصة داود عليه السلام مع الخصمين وعبرة التثبت في القضاء

سورة النحل · الآية 30 · تفسير سورة النحل — الآية 30 · 2:40 – 7:48

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وهل اتاك نبأ، اعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وهل اتاك نبأ الخصم؟ اذ تصوروا المحراب؟ اذ دخلوا على داوود ففزع منهم. قالوا ايه؟ خصمان بغى بعضنا على بعض. يا ترى الصورة دي صورة حقيقية ولا ملائكة؟ جم. والله أنا شخصيا لما باجي أقول هل أتاك نبأ الإيه؟ اسمه قاسم واحد. كأنهم متفقين على الحكايه دي. وبعدين لما بقوا قدامه بقوا اثنين. علشان يدوا له العبرة. يدوا له الايه؟ قالوا ايه خاصماني؟ بغى بعضنا على بعض. فاحكم بيننا ايه؟ بالحق. بالحق. ولا تشطط واهدنا إلى سواء الصراط. إلى سواء الصراط. طيب. قال لهم اتكلموا. فاتكلموا واحد. إن هذا أخي له 99 نعجة. خد بالك من المسألة. هذا اخي وله ايه؟ تسع وتسعون نعجه ولي نعجة واحدة لما يقول بقى تسع وتسعون نعجه يضخم فيها بقى ان هذا اخي له تسع وتسعون نعجه ولي نعجة واحدة شوف بقى شوف العواطف المستميله لهوى القاضي عواطف الحركه بتستميل هوى القاضي وايه دخل 99؟ مش ضروري ده اخويا عايز ياخد مني نعجه ملهاش ملهاش قيمه كون عندك 99 ولا ما عندكش يعني كل ما يكون اكثر يبقى الظلم افحش ولا ولا ايه؟ المهم ان هو ياخدها من غير حق انما ايه حكايه ان هذا اخي له تسع لا و99 زي باتي تمام 99 انا ها ولي نعجه واحده فقال اكفلنيها انتهالي وعزني في الخطاب غلبني. الله اكبر. شوف بقى سيدنا داوود بقى. قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجه، اهي الى نعاجه ديت كيف دخلوا عليه؟ 99 بقى. طب افرض انه مالوش نعاج، كان يبقى ما ظلموش، لو حب ياخد نعجته وهو ما عندوش حاجه خالص. يبقى ما ظلموش. ده يبقى ظلمه أوي. إذا تأثر بدعوى الخصم. أثر على عواطف الخصم. ودخلت حيثية في الحكم. آه لقد ظلمك بسؤاله نعجتك إلى نعاجي. نقول له يا سيدي أولاً عرض القضية كان خطأ خطأ إجرائي. لأن 99 دي لا دخل لها في الدعوة. الدعوة كان إن إن ده عايز ياخد النعجة بتاعته. 99 دي اللي قال لك بيدخل على منافذ القاضي وعواطفه معاه. أخ ده غني يا سيدي، شوف غني وطماع، غني. ومش عارف ايه وعايز ياخد من عايزين ياثر على مين؟ على القاضي. على القاضي. برضه اتاثر القاضي. وقال له لقد ظلمك بسؤال نعجتك. طب وايه لا نعاجه؟ طب وايه لا نعاجه؟ دي لازمتها ايه في الحيثية ما كنت تسيبها بقى وخلاص وتنسيها. اه وبعدين علل وان كثيرا من الخلطاء لا يبغي بعضهم على بعض الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم عمال يقرع في ميل. في الثاني لان الدعوة اترفعت غلط. دعوه اترفعت ايه؟ وهو كالها برضه شويه كده. لما كالها شويه وبعدين ايه ربنا عمل ايه؟ ايه ده؟ وعلم ايه؟ وظن داوود انما فتناه فتناه اختبرناه، الفتنه الاختبار، اختبرناه، شفناه هتعرض عليه الدعوه صح ولا لا ويحكم حكم صح قوي ويراعي الحيثيات ولا لا؟ عشان بنعلمه. عشان بن ايه؟ بنعلمه بدرس تطبيقي كده. وظن داوود انما فتناه، فهمها على طول. شوف الفطنة بقى بتاع النبوة فخر إيه؟ فاستغفر ربه وخر راكعا وإيه؟ ونام نعم.

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تكرار السؤال عن الوحي وسماع الطرفين في مكة · 0:01
  2. قصة داود عليه السلام مع الخصمين وعبرة التثبت في القضاء · 2:40
  3. حقيقة الخير ومقاييسه في قوله تعالى قالوا خيرا · 7:48
  4. مظاهر الحسنة في الدنيا بالقناعة وتمام الجزاء في الآخرة · 9:34