أرشيف الشعراوي

مظاهر الحسنة في الدنيا بالقناعة وتمام الجزاء في الآخرة

سورة النحل · الآية 30 · تفسير سورة النحل — الآية 30 · 9:34 – 14:58

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

نقول له لا للذين أحسنوا في هذه الدنيا إيه؟ حسنة حسنة ياخدوا حسنتهم. وبعدين مش موقوتة بقى بالدنيا إيه؟ ولدار الآخرة إيه؟ أيوه. ولدار الآخرة إيه؟ خايب. الذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة أيوه يتجدع ويشتغل تبقى إيده عليا مش إيد سفلى. ينفع نفسه وينفع غيره. أدي واحدة وكلما اتسعت دائرة النفع منك للناس كلما يكون لك عليها إيه؟ لما تزرع مش عارف إيه يقول لك وياكل منها إنسان ولا طير ولا مش عارف ليش لك حسنه يبقى حسنه ولا لا؟ كذلك لما تعيش في الحياه وانت امن كده ما عملتش حاجه ابدا كده تبقى قاعد مطمئن كده ولا اي حاجه حتى ان داهمك شر ظلما يفاجئك ساعه وقوعه ما تعيش في خوفه اللي لص ولا بيعمل في حاجه مخالفه لو شاف واحد عسكري داخل الحاره ها يقول لك ده جايز انما اللي ما عملش حاجه ولا تيجي في باله حاجه يبقى امن ولا مش امن؟ امن ومبسوط 24 اراء واللي برضه اللي أحسنه في هذه الدنيا حسن، رزقك ضيق عليه، أقول أنا مدد رجلي على قد الحافز. وإذا غلا شيء عليّ، شيء غلي عليّ. لما قالوا له اللي قال قال غلا اللحم، قال أرخصوه. يعني اعملوه رخيص، طب واحنا نعمله رخيص ازاي؟ قال ازهدوا فين؟ ها؟ ازهدوا فين؟ وإذا غلا شيء عليّ، تركته. وما دام تركته يبقى مش هدفع فيه ايه؟ مليم. فيكون ارخص ما يكون إذا غلا، لأن مش هدفع حاجة. ها؟ وإذا غلا شيء علي ايه؟ تركته. فيكون أرخص ما يكون إذا ايه؟ وإذا غلا، اوعى تقول لا ده أنا محتاج، لا والنفس ايه؟ راغبة إذا رغبتها وإذا ترد إلى قليل تقنع. بيحصل، بنحصل إن الواحد يدخل البيت وبعد ذلك ما يكونوش خلصوا طبيخ، اللحمة طلعت عجوزة ولا الواد أتأخر ما جابش اللحمة إلا متأخر. وانت عايز تاكل بتروح تاكل اي لقمه وبعدين يجيبوا لك الديك الرومي قدامك والشوربه والبتاع انتهى يقول لك ايه؟ اذا همت ان تستقرض المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر عندك عسر انما عايز ايه؟ يقول لك اللي عنده عسر في دخله لازم يعمل عسر في مصرفه ما دام عنده عسر في ايده لازم يعمل ايه؟ ضاقت عليه مداخل الرزق يضيق يضيق مضايق النفس. يقوم يعيش ايه؟ يعيش مبسوط وراضي انما واحد ما عندوش وبعدين يقول للجزار ابعت لنا 2 كيلو ها ومش عارف ايه وبتاع وبعدين هنديك الفلوس وبعدين ما جاتش الفلوس كل يوم الجزار يوبخه ويأنبه اللي كانهم يا عيني في يوم يشربهم ذل لما يشبع الله أكبر طب ليه كده؟ ولذلك الشاعر يقول لك ايه؟ إذا هنت أن تستقرض المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر، أنا حقول لك نصيحة، أنت بتستقرض يعني حتسأل الناس، فسل نفسك بدل ما تستقرض من الغير استقرض من مين؟ فسل نفسك الإنفاق من كنز صبرها عليك. آه إذا رُمت أن تستقرض المال منفقا على شهوات النفس في زمن العسر فسل نفسك الإنفاق من كنز صبرها عليك. قل لها يا نفس أنا مش غادر. واصبري عليا شوية. وانظريني إلى ساعة اليسر. فإن فعلت ادتك التلد بتاعك كنت الغني. مش هتعوز من حد حاجة وإن أبت. لما تأبى عليك نفسك اعذر اللي منعك. نفسك ما رضيتش ياخي تديك. بتزعل ليه من اللي ما اداكش؟ فسل نفسك الإنفاق من كنز صبرها عليك وإنذارا إلى ساعة اليسر فإن فعلت كنت الغني وإن أبت فكل منوع بعدها واسع العذر دور على روحك نعم وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير عرفنا الخير جاي منين؟ لأن النعيم فيها على قدر مين؟ ومفيش لا كد ولا هتحرس ولا هتحرط ولا تروي ولا تطهي ولا تطبخ تمبلة كلها مسألة يا وسام ها؟ ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتقين أي دار الآخرة لنعم دار المتقين الدار الإيه؟ الدار الآخرة

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. دلالة تكرار السؤال عن الوحي وسماع الطرفين في مكة · 0:01
  2. قصة داود عليه السلام مع الخصمين وعبرة التثبت في القضاء · 2:40
  3. حقيقة الخير ومقاييسه في قوله تعالى قالوا خيرا · 7:48
  4. مظاهر الحسنة في الدنيا بالقناعة وتمام الجزاء في الآخرة · 9:34