دلالة إسناد التوفي إلى الله وملك الموت والملائكة
سورة النحل · الآية 32 · تفسير سورة النحل — الآية 32 · 0:00 – 1:10
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
ثم جاءت آية: الذين تتوفاهم الملائكة، يبقى المتقين منهم الذين تتوفاهم الملائكة طيبين. قلنا تتوفاهم الملائكة أي تأتي لقبض أرواحهم، وهنا نسب التوفي إلى جملة ملائكة، كأنهم دون جنود ملك الموت الأصيل اللي هو عزرائيل. وقلنا أن الحق سبحانه وتعالى حين يسند حدثًا إلى متعددين يبقى كل واحد يبقى له دور في الحدث. فهنا الذين تتوفاهم الملائكة انسب لملائكة. في آية ثانية يقول ايه؟ قل يتوفاكم ملك الموت. وفي آية يقول الله يتوفى. يبقى الحدث اسند إلى مرة إلى مين؟ إلى الله. ومرة إلى ملك الموت ومرة إلى الملائكة، لأن الله هو الآمر الأعلى. وعزرائيل ملك الموت الأصيل يتلقى منه. ثم ينصر هذا إلى مين؟ إلى جنوده.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة إسناد التوفي إلى الله وملك الموت والملائكة · 0:00
- معنى الطيبين ودوام الطيب في الدين والمحبة في الله · 1:13
- حال المؤمن الطيب عند الوفاة مقارنة بظالم نفسه · 3:15
- مراتب السلام لأهل الإيمان وسلام الرب الرحيم · 4:24
- سلام أهل الأعراف على أصحاب الجنة وبيان حالهم بالميزان · 5:42
- التوفيق بين دخول الجنة بالعمل ودخولها بمحض فضل الله · 7:34