التوفيق بين دخول الجنة بالعمل ودخولها بمحض فضل الله
سورة النحل · الآية 32 · تفسير سورة النحل — الآية 32 · 7:34 – 11:28
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
الذين تتوفاهم الملائكه طيبين. يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. الله ادخلوا الجنة ليه؟ لأنكم انتوا دفعتوا تمن، التمن هو ايه؟ العمل بتاعكم الايه؟ في الدنيا. الحق سبحانه وتعالى لما يوحي لرسول الله ويقول الحديث الاثنين بيصدروا عن ايه؟ عن واحد عن حق ولذلك يقول لك ايه؟ وما نفع فيكم إلا أن أغناهم الله ورسوله، لا ورسوله. حتى الحدث واحد، مش اغناهم الله بما يناسبه واغناهم الرسول بما يناسبه، لا اغناهم الحدث واحد، اغناهم الله وايه؟ ورسوله يبقى دي مش من وراها دي، انما الاثنين من وراها. فاذا قال الرسول لن يدخل احدكم الجنة بعمله. ولا انت يا رسول الله؟ قال ولا انت الا ان يترملني الله بإيه؟ فكيف نوفق بين هذا وبين ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. هنا في تعارض بين مين ومين؟ بين حديث وآيه، نقول له لا مفيش تعارض ولا أي حاجة، تعالى بقى. الله كلف الإنسان اللي مستوي للرشد العقلي كلفه بسن إيه؟ ما يبلغ. وقعد يولي عليه النعم من إمتى؟ من جوه صغره. يبقى لو أن طيب وكلفه بشيء يعود على الله بالنفع. تقدر يعود عليه. طب ازاي يكلمه بشيء يعود عليه هو ولا يعودش على الله بحاجه وبعدين يجازيه بالجنه؟ ده ده هو ده التكليف كله لمصلحته. عشان الدنيا تبقى كويسه ومش عارف ايه ده التكليف لمصلحته. الله اذا تشريع جزاء من جزاء من الله في الاخره ده محض الفضل. نفس التشريع حين شرع ان انتم ده لو كنتوا حتطيعوا الله الطاعه المطلوبه منكم في بعض الافعال الاختياريه التكليفيه ما تؤديش نعم الله عليه. يبقى اذا لما يديكوا حاجه بقى في الجنه تبقى ايه؟ يبقى نفس التشريع نفسه هه نفس التشريع ايه؟ اه او انهم لما قالوا قالوا انهم يدخلون الجنه بعملهم سبب عاد ثم يقتسمونها بفضل الله. يبقى العمل والايه؟ ولذلك الحق الحق سبحانه وتعالى عشان الحديث يبقى كويس يقول ايه؟ قلت بفضل الله هه وبرحمته فبذلك فليفرحوا. هما هينفعوا بعملهم وعملهم قصدي انما ينفعوا بايه؟ بالفضل في انه عمل ايه؟ في انه شرع في انه ايه؟ شرع انهم اللي يعمل عمل كويس زي ما تيجي لابنك تقول له والله يا واد انت جدعنت وذاكرت دروسك ونجحت انا هجيب لك كذا وكذا وكذا وكذا، قال لك ده انت بتدي له الاعمال اللي عم تعملها له دي عشان مصلحته عنده. طب ما هو بزياده هو يروح وينجح ويبقى كويس ومش عارف ايه؟ اه يبقى دي ايه؟ دي مجرد الايه؟ مجرد الفضل يا إما تشريع الجزاء مع أن نعم الله سبقتك ولو عملت كذا وكذا وكذا مش هتؤدي إيه؟ الحق. يبقى إذا لو إداك بعد كده جنة ومش عارف إيه من بمحضر إيه؟ بمحضر إيه؟ الفضل. ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون. وهل كانوا يعملون من عندهم كده باقتراح منهج من عندهم؟ ولا المنهج مين اللي وضعه برضه؟ طب ما هو اللي وضعه ليكم. يبقى الفضل برضه ولا لأ؟ الفضل برضه.
موضوعات هذا المقطع (6)
- دلالة إسناد التوفي إلى الله وملك الموت والملائكة · 0:00
- معنى الطيبين ودوام الطيب في الدين والمحبة في الله · 1:13
- حال المؤمن الطيب عند الوفاة مقارنة بظالم نفسه · 3:15
- مراتب السلام لأهل الإيمان وسلام الرب الرحيم · 4:24
- سلام أهل الأعراف على أصحاب الجنة وبيان حالهم بالميزان · 5:42
- التوفيق بين دخول الجنة بالعمل ودخولها بمحض فضل الله · 7:34