أرشيف الشعراوي

حال المؤمن الطيب عند الوفاة مقارنة بظالم نفسه

سورة النحل · الآية 32 · تفسير سورة النحل — الآية 32 · 3:15 – 4:22

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

طيب، إذا توفاهم الملائكة طيبين، وهل هناك أطيب من أنهم طهروا أنفسهم من دنس الشرك؟ وهل هناك أطيب من أنهم أخلصوا عملهم لله؟ وهل هناك أطيب أنهم لم يشرفوا على نفوسهم في شيء؟ ده حسبهم من الطيب أنه ساعة يأتي ملك الموت يجي الشريط بسرعة يشوفوا عمل إيه؟ فإن كان عمل طيب كده يبقى مستشرف اللي حيلقى رب الجزاء. ولذلك تقول يا سلام ده ختمته حلوه ده وشه بيضحك ايوه بيضحك ليه؟ لانه ساعه ما جه الغرغره استعرض عمله فوجده عمل كويس كله يقوم يستشرفوا الى الجزاء من الله تقوم الروح تقبل واساريرهم انبسطت. التاني بقى اللي صفحته وحشه ساعه ما يجي غرغره موت ويستعرض شريطه كده ايه عمل كذا وعمل كذا يروح متاخد تروح الروح مقبوضه وهو على هذه الايه؟ وهو على هذه الحاله. يبقى الذين تتوفاهم الملائكة طيبين.

موضوعات هذا المقطع (6)

  1. دلالة إسناد التوفي إلى الله وملك الموت والملائكة · 0:00
  2. معنى الطيبين ودوام الطيب في الدين والمحبة في الله · 1:13
  3. حال المؤمن الطيب عند الوفاة مقارنة بظالم نفسه · 3:15
  4. مراتب السلام لأهل الإيمان وسلام الرب الرحيم · 4:24
  5. سلام أهل الأعراف على أصحاب الجنة وبيان حالهم بالميزان · 5:42
  6. التوفيق بين دخول الجنة بالعمل ودخولها بمحض فضل الله · 7:34