دلالة وجود اسم الجلالة في اللغة على أسبقية الإيمان على الكفر
سورة النحل · الآية 38 · تفسير سورة النحل — الآية 38 · 0:37 – 2:25
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
سبحان الله سبحان الله العظيم واقسموا بالله جد ايمانهم يعني مبالغين في اليمين مؤكدينه لا يبعث الله برضه هيقولوا الله طب ما مدلول الله عندكم؟ الله ده يبقى مدلوله ايه؟ لا يبعث الله من يموت الله طب ده احنا قلنا ما دام كلمه الله دي اتوجدت يبقى ده دليل على الإيمان. لأن إحنا قلنا زمان إن اللغة اللي بنتخاطب بها دية بنتخاطب بها إزاي؟ هل هو هذا هو له اسم قبل أن يوجد؟ لا يوجد. التلفزيون قبل ما يتوجد كان اسمه إيه؟ ملوش اسم. وبعدين اجتمعوا عشان بعد ما اتوجدوا يعملوا له اسم. مش كده ولا لأ؟ إذا المعاني تتوجد الأول هيك. وبعدين الأسماء الأساسية. وبعدين الأسماء توضع للمعاني. فإذا كانت المعاني توجد أولا ثم توضع الأسماء لها، إذا فإن رأيت اسما يبقى معناه قبله ولا لا؟ قبله فإذا وجدت كلمة الله يبقى معناها وجد قبلها ولا لا؟ ولذلك نقول الله غير موجود تقول له كذبت في كذبت، لأن كلمة الله لفظ موجود في اللغة، ومادام ألفظ اللغة يبقى لابد أن يوجد معناها قبل أن يوجد اللفظ. إذا فالإيمان سابق الكفر، ولذلك الكفر إيه منطقي؟ الكفر ما اعتداش كده، قام قال لأ الكفر أنا هستر إيمان، معنى كفر يعني ساتر. طب بيستر إيه بقى بالله؟ بيستر إيه؟ ما تسترش إلا موجود. يبقى الكفر دليل على الإيه؟ على الإيمان. الله يستر.
موضوعات هذا المقطع (5)
- تناقض المشركين في حلفهم بالله مع إنكارهم للحق · 0:00
- دلالة وجود اسم الجلالة في اللغة على أسبقية الإيمان على الكفر · 0:37
- تحقيق البعث بلفظ (بلى) ومفهوم الوعد الحق عند الله · 2:25
- الحكمة من قول (إن شاء الله) لعدم امتلاك الإنسان عناصر الحدث · 4:15
- سهولة البعث على الله بأمر (كن فيكون) وتفنيد استبعاد المنكرين · 5:53