أرشيف الشعراوي

تحقيق البعث بلفظ (بلى) ومفهوم الوعد الحق عند الله

سورة النحل · الآية 38 · تفسير سورة النحل — الآية 38 · 2:25 – 4:15

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى، ساعة، وإحنا قلنا ساعة ما نسمع كلمة بلى يبقى نفت ما قبلها وأثبتت ضده وأثبتت ضده. وأقسموا بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى بلى أن يبعثه ما هو ما هو قبلها نفي يبقى انفي يبقى إيه؟ يبقى إثبات بلى أن بل يبعث الله من إيه؟ من يموت وعداً إحنا قلنا الوعد هو الإخبار بشيء لم يأت زمنه بعد فإذا وعدت يبقى لسه حيج يبقى لسه حيج وإذا وعدت بحدث يأتي بعد نشوف مين اللي وعد أواحد قادر على إيجاد ما وعد به أم غير قادر فإن لم يكن غير فإن لم فإن كان غير قادر نقول له والله الوعد ده طب وإنت بتوعد إيه؟ إنت قادر عليها دي؟ طب ضمن نفسك لحد ما تيجي؟ يبقى الوعد بتاعك ما يصحش، ولذلك لازم تبقى تقول ان شاء الله. تقول ايه؟ ان شاء الله. لكن ان كان اللي بيوعد قادر على الانفاذ ولا يعجزه شيء ولا في الشركاء يقولوا له لا، يبقى ينفذوا ولا ما ينفذوش؟ يبقى ما دام وعد وعليه هو. وما دام عليه يبقى ايه؟ يبقى حقه.

موضوعات هذا المقطع (5)

  1. تناقض المشركين في حلفهم بالله مع إنكارهم للحق · 0:00
  2. دلالة وجود اسم الجلالة في اللغة على أسبقية الإيمان على الكفر · 0:37
  3. تحقيق البعث بلفظ (بلى) ومفهوم الوعد الحق عند الله · 2:25
  4. الحكمة من قول (إن شاء الله) لعدم امتلاك الإنسان عناصر الحدث · 4:15
  5. سهولة البعث على الله بأمر (كن فيكون) وتفنيد استبعاد المنكرين · 5:53