سهولة البعث على الله بأمر (كن فيكون) وتفنيد استبعاد المنكرين
سورة النحل · الآية 38 · تفسير سورة النحل — الآية 38 · 5:53 – 8:03
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
لا يبعث الله من يموت بلى ان يبعثه وعدا عليه وهو قادر على انفاذ ما يعد به لانه لا قوة تستطيع ان تقف امام مراده ولا شيء يعجزه في الارض ولا في السماء. وعدا عليه حقا ان يوفيه ما دام وعد بحق ان يوفيه ولكن اكثر الناس لا يعلمون. ايه لا يعلمون ايه؟ ايه اللي لا يعلمون؟ قال لك لا يعلمون ان الله قادر على البعث. قال لك ما هو الكلام بتاعهم اذا ضللنا في الارض انا لفي ايه؟ أننا في خلق جديد. آه إذا كنا عظاما مش عارف إيه وبتاع الله. يقولوا ليه بتستبعدوه ليه؟ قال لك بقى ربنا هيبقى عشان الناس اللي من أول آدم لحد ما تقوم الساعة. يقول إيه؟ ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة. هو أنا همسك ملقاط عشان أجيب الجزئية دي وأحطها لفلان والجزئية دي أحطها لفلان عشان يبقى في علاج وياخد مني زمن. إنما أمره إذا أراد شيئا كن فيكون. كن فيكون. قد الكل بيستبعد إيه؟ الكلام ده لو انا همسك كل واحد بقى وانقي له اجزاؤه واعمله ورتبه واعمل له مش عارف ايه يبقى المسأله صعبه علي، انما انما امرهم اذا قال اذا اراد شان ان يقول له كن فيكون. طب ده احنا بنشوف البشر لما يجي مثلا اللي بيعلم العساكر المشيه الرياضيه والوقفه الصحيه ومش عارف ايه بيقعد يدربهم كويس وبعدين وهو قاعد يقول صفا الكل يبقى صافي. هو انا بمسك ايديهم كده واقول لهم يبقى صفا وانت تبقى صفا وانت تبقى صفا ده البشر بيعملوه ايه الحكايه؟ اقول لك ايه وسط ثابت ولا بيقولوا يعني ايه؟ ايه؟ اقعد ثابت اقعد ثابت مثلا كله قلب الامر الواحد ايه يعمل ايه؟ فكان انضباط المامور هو ده الاصل كذلك كل جزئيات في الكون منضبطه لامراه هي اللي تروح بالحلقه يا كلام ان شاء الله
موضوعات هذا المقطع (5)
- تناقض المشركين في حلفهم بالله مع إنكارهم للحق · 0:00
- دلالة وجود اسم الجلالة في اللغة على أسبقية الإيمان على الكفر · 0:37
- تحقيق البعث بلفظ (بلى) ومفهوم الوعد الحق عند الله · 2:25
- الحكمة من قول (إن شاء الله) لعدم امتلاك الإنسان عناصر الحدث · 4:15
- سهولة البعث على الله بأمر (كن فيكون) وتفنيد استبعاد المنكرين · 5:53