أرشيف الشعراوي

تفسير الأخذ على تخوف بمعنى ترقب البلاء وأثره النفسي

سورة النحل · الآية 47 · تفسير سورة النحل — الآية 47 · 0:00 – 2:14

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

أو يأخذهم في تقلبهم، إما تقلبهم في الأمكنة لأن تقلب الأمكنة يدل على أن لهم من الثراء ومن القوة ما يستطيعون منه نقل نعيم بيئاتهم إلى أي بيئة يذهبون إليها، أو تقلبهم بأفكارهم في الإيذاء والمكر الإيه؟ السيء، أو يأخذهم على تخوف. يأخذهم على تخوف؟ آه إيه التخوف؟ التخوف إنك أنت تفزع من شيء لسه حيحصل. تفزع من شيء لسه هيحصل؟ قال لك الخيال يبقى فيه له مذاهب. كل مذهب من مذاهب الخيال في التخوف يتعب. افرض مثلا ان ليك حبيب قال لك والله انا هاجي على اسكندريه من الطريق الصحراوي وهقوم من مصر مثلا الساعه كذا. وبعدين انت قدرت ساعتين ولا ساعتين ونص ولا بتاع ما جاش. ايه اللي يحصل لك؟ اه خيالك يذهب المذاهب الشتى. ايه اللي حصل؟ كذا لا يمكن حصل كذا لا يمكن حصل كذا. كل خيال من هذا الخيال بلزعة في النفس. والواقع يقع على ايه؟ على لون واحد. يبقى لو سبتها لحد ما تعرف اللي حصل بالفعل تبقى هتفزع مره ايه؟ مره واحده. مره واحده. انما لما تسيب خيالك يذهب كل مذهب من المذاهب هيبقى له لزعة في النفس من جنس الايه؟ يبقى اذا التخوف ده هو اللي يعمل ايه؟ ولذلك احنا في الفلاحين عندنا يقول لك ايه؟ ده نزول البله ولا انتظاره. ليه؟ لانه ان نزل سينزل بلون واحد. وانتظاره يشيع الالوان المتعدده. وكل لون له ايه؟ له عمليه في النفس البشريه. يبقى التخوف اكثر من وقوع الشيء ولا لا؟ يا ترى هيحصل لنا ايه؟ هو النبي بعت سريه هتطلع السريه تروح فين؟ هو يمكن جايه لنا، يمكن رايحه هنا، يمكن رايحه كل اللي حواليه يقول لك عين الله يبقى دي فزع ولا مش فزع؟

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير الأخذ على تخوف بمعنى ترقب البلاء وأثره النفسي · 0:00
  2. تفسير التخوف بمعنى التنقص في الأنفس والأموال · 2:14
  3. دلالة اسم الرب وعموم عطاء الربوبية في الدنيا · 2:45
  4. مناسبة الختام بالرأفة والرحمة بعد آيات الوعيد والتحذير · 3:32