دلالة اسم الرب وعموم عطاء الربوبية في الدنيا
سورة النحل · الآية 47 · تفسير سورة النحل — الآية 47 · 2:45 – 3:31
نص الفقرة — تفريغ آلي
نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء
أو يأخذهم على تخوف فإن ربكم لرؤوف رحيم. طيب الخطاب هنا إن ربكم يعني للمؤمنين ولا الخطاب يا عم لأن الربوبية دي للعموم؟ ما هو الرب احنا قلنا عطاء الربوبيات للمؤمن اه وللكافر الله استدعى الجميع للدنيا وقال للشمس اطلع على ده وده وللهواء ادي ده وده وللأرض اعطي ده وده ده عطاء ايه؟ عطاء ربوبيه ما فيش واحد اولى باللي يحسن هيه هيه ياخذها من كان يريد حرس الاخرات نزل له بها ومن كان يريد حرس الدنيا يؤتيه منها وما له في الاخرات بالايه؟
موضوعات هذا المقطع (4)
- تفسير الأخذ على تخوف بمعنى ترقب البلاء وأثره النفسي · 0:00
- تفسير التخوف بمعنى التنقص في الأنفس والأموال · 2:14
- دلالة اسم الرب وعموم عطاء الربوبية في الدنيا · 2:45
- مناسبة الختام بالرأفة والرحمة بعد آيات الوعيد والتحذير · 3:32