أرشيف الشعراوي

مناسبة الختام بالرأفة والرحمة بعد آيات الوعيد والتحذير

سورة النحل · الآية 47 · تفسير سورة النحل — الآية 47 · 3:32 – 6:40

نص الفقرة — تفريغ آلي

نتائج من التفريغ الآلي — قد تحتوي على أخطاء

من نصيب طب ان ربكم لرؤوف رحيم بعد هذه التهديدات لكان ان ربكم لايه؟ لشديد العقاب نقول افمن الذين مكروا السيئات هيه ان يخسف الله بهم الارض او ياتيهم العذاب من حيث لا يشعرون او ياخذهم في تقلبهم فما هم بمعجزين أو إيه؟ أو يأخذهم على تخوف أدي كلها دي، طب دي مسائل ديت رمزية الشدة والعقوبة ولا لأ؟ فكيف يقول إن ربكم إيه؟ لرؤوف رحيم؟ كان المناسب إنه يقول إيه؟ شديد العقاب يقول له لأ ده إن ربكم لرؤوف رحيم لأنه ينبهكم بما يمكن أن يحدث لكم لو أصررتم على الكفر فهو يبصركم وتبصيره لكم عظة والعظة رأفة بأن لا ينالكم هذا يعني هو بده يقول لكم زي ما قلنا في سوره الرحمن في سوره الرحمن مثلا اعوذ بالله من شر خلق الانسان من صلصال كالفخار وخلق الجنه فباي الاء ربكما تكذبان صحيح نعمه مش كده؟ مرج البحرين ايه؟ رب المشرقين ورب المغرب يبقى نعمه ولا مش نعمه؟ مرج البحرين ايه؟ بينهما برزخ لا ايه؟ فباي الاء ربكما ايه؟ يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان نعمه ولا مش نعمه؟ وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام نعمة ولا مش نعمة؟ برضه فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ وبعدين يقول كل من عليها فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ ده دي مصيبة الناس هتموت، طب ودي تبقى نعمة ازاي؟ قام قال لك أيوه دي نعمة لأنه بيقول لك يا محسن أنت هيجي الموت عشان تبقى تلقى ثواب عملك. تبقى دي نعمة ولا لا؟ طب دي نعمة على المؤمن، طب وعلى الكافر؟ نقول له ما دام يا أخويا هتموت أكن ربنا بيوعيك. ولما بيوعيك بيقول لك أنت هتنتهي ومش عارف إيه. يبقى اذا دي نعمه انه وعاك ولا مش وعاك؟ اه يبقى نعمه انه بيوعيك، ولذلك ارسلوا عليكما شواظ من النار، قل فباي الاء ربكما تكذبان؟ الله بقى يرسل عليكما شواظ من النار وبعدين يقول فباي الاء ربكما تكذبان؟ اي في اي قال له نعمه، نعمه، زي ما تيجي للولد تقول له ان اهملت فلوسك هتسقط، ولما تسقط يحتكرك اهلك ومش عارف مدرسك ويعملوا فيك كذا ويعملوا فيك كذا ويعملوا فيك، كل ما تقول له على حاجه من دي تبقى اكنك بتايه؟ بتحبه يبقى نعمه ولا مش نعمه؟ ولا تسيبه على اغناه كده يعمل اللي يعمله؟ اه يبقى إذا في قول الحق سبحانه وتعالى أو يأخذهم على تخوف بعد ما قال أفأمن الذين مكروا السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث أو يأخذهم في تقلبه أو يأخذهم على تخوف نقوم نقول له فإن ربكم لرؤوف رحيم تسجيل مناسب للآية لأن كون ربنا ينبهنا إلى أن ده يحصل وده يحصل إن ما عملش كده يحصل يبقى دلة على أنه إيه؟ رؤوف رحيم بنا ولا يحب أن نصل إلى هذه النهايات

موضوعات هذا المقطع (4)

  1. تفسير الأخذ على تخوف بمعنى ترقب البلاء وأثره النفسي · 0:00
  2. تفسير التخوف بمعنى التنقص في الأنفس والأموال · 2:14
  3. دلالة اسم الرب وعموم عطاء الربوبية في الدنيا · 2:45
  4. مناسبة الختام بالرأفة والرحمة بعد آيات الوعيد والتحذير · 3:32